فهرس الكتاب

الصفحة 2789 من 16476

ومقاتل: يعني: الحَبَل والولد [1] . فمعنى الآية: ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن من الحيض، والحمل؛ ليبطلن حق الزوج في الرجعة والولد، فإن المرأة أمينة على فرجها.

{إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ} يعني: أزواجهن، وهو جمع بَعْل كالفحولة، والذكورة، والخئولة، والخيوطة، والسيورة، يقال: تبعلت المرأة إذا تزوجت، ومنه قيل [2] للجماع: بعال.

وإنما سمي الزوج [3] : بعلًا؛ لقيامه بأمور [4] زوجته، وأصل البعل: السيد والمالك [5] قال الله تعالى: {أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ} [6] . قرأ مسلمة [7] بن محارب: (وبُعُولَتْهن) بإسكان التاء؛ لكثرة

(1) قول ابن عباس: رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 448، وذكره النحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 44، وروى ابن أبي شيبة في"مصنفه"6/ 625 (19325) عن ابن عباس أنه قال: الحيض والحبل.

وقول قتادة: رواه عبد الرزاق في"مصنفه"6/ 330 (11060) ، والطبري في"جامع البيان"2/ 449، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 415. وقول مقاتل بن سليمان في"تفسيره"1/ 117.

(2) في (أ) : يقال.

(3) ساقطة من (ش) .

(4) في (ح) : بأمر.

(5) "جامع البيان"للطبري 2/ 451،"الصحاح"للجوهري 4/ 1635"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصبهاني (ص 135) (بعل) .

(6) الصافات: 125. وتذرون ساقطة من (ش) ، (ح) .

(7) في (ش) : سلمة.

وهو: مسلمة بن محارب بن دثار السدوسي الكوفي، عرض على أبيه، وعرض =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت