فهرس الكتاب

الصفحة 2810 من 16476

قال المفسرون: معنى الآية: الطلاق الذي تُمْلَك فيه الرجعة مرتان {فَإِمْسَاكٌ} أي [1] : فعليه إمساك بمعروف إذا راجعها في التطليقة [2] الثانية [3] ، {أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} بعدها، ولا يضارها؛ فإن طلقها واحدة أو ثنتين فهو أملك برجعتها [4] ما دامت في العدة، فإذا انقضت العدة فهي أحق بنفسها، وجاز أن يراجعها عن تراض منهما بنكاح جديد. فإن طلقها الثالثة بانت منه، وكانت [5] أحق بنفسها، ولا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره [6] .

{وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا} في حال الاستبدال والطلاق {مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ} أعطيتموهن {شَيْئًا} من المهور [7] وغيرها [8] .

= وقال عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام الوسطى"3/ 195: قد أُسند هذا عن إسماعيل بن سميع، عن أنس، وعن قتادة عن أنس، والمرسل أصح.

بينما قال ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام"2/ 316: وعندي أن هذين الحديثين صحيحان.

(1) ساقطة من (أ) .

(2) في (ش) : الطلقة.

(3) ساقطة من (أ) .

(4) في (ح) : لرجعتها.

(5) في (ح) : وكان.

(6) "جامع البيان"للطبري 2/ 258 - 260،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 2/ 419،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 2/ 341 - 343.

(7) في (ش) : من المهور شيئًا.

(8) في (أ) : المهر وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت