فهرس الكتاب

الصفحة 2857 من 16476

وليس أخوكَ الدَّائمُ العهد بالذي ... يَذُمُّكَ إنْ وَلَّى وبرضيكَ مُقْبلا

ولكنَّهُ النَّائِي إذا [1] كنت آمنًا ... وصاحبُكَ الأدْنَى إذا الأمر أَعْضَلا

وقال طاوس: لقد وَرَدَتْ عُضُلُ أقضيةٍ ما قام بها إلا ابن عباس [2] . وكلُّ مُشْكِل عند العرب مُعْضِلٌ، ومنه قول الشافعي [3] - رضي الله عنه:

(1) في (ش) : إذ.

(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"3/ 159.

وقد روى الطبري في"تهذيب الآثار"-مسند عبد الله بن عباس- 1/ 177 (280) ، وعبد الله بن أحمد في زوائده على"فضائل الصحابة"2/ 1234 (1913) ، وابن الأثير في"أسد الغابة"3/ 291 عن عبيد الله بن عبد الله قال: كان عمر بن الخطاب إذا جاءته الأقضية المعضلة يقول لابن عباس: يا أبا عباس قد طرأت علينا أقضية عضل، وأنت لها ولأمثالها، ثم يأخذ برأيه.

وروى ابن سعد في"الطبقات الكبرى"2/ 369 عن سعد بن أبي وقاص قال: ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعوه -أي: ابن عباس- للمعضلات، ثم يقول: عندك، قد جاءتك معضلة، ثم لا يجاوز قوله، وإن حوله لأهل بدر من المهاجرين والأنصار.

وروى ابن سعد في"الطبقات الكبرى"2/ 366، والطبري في"تهذيب الآثار"-مسند ابن عباس- 1/ 179 (284) ، وعبد الله بن أحمد في زوائده على"فضائل الصحابة"1227/ 2 (1892) ، والطبراني في"المعجم الكبير"10/ 244 (10593) عن طاوس قال: أدركت سبعين -وفي رواية: خمسين- من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكلهم إذا اختلفوا في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عباس.

(3) "ديوانه" (ص 48) ، ورواه مسندًا إلى الشافعي البيهقي في"مناقب الشافعي"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت