فهرس الكتاب

الصفحة 2903 من 16476

قال امرؤ القيس [1] :

ألا زَعَمَتْ بَسْبَاسة [2] اليوم [3] أنَّني ... كَبِرْتُ وأن لا يُحْسِنُ [4] السِّرَّ أمثالي

وقال الأعشى [5] :

فلم يطلبوا سِرَّها للغِنَى ... ولم يُسْلِموها لإزْهادِهَا

أي: نكاحها.

وقال الكلبي: ولا تواعدوهن سرًّا؛ أي: لا تصفوا أنفسكم لهن بكثرة الجماع، فيقول لها: آتيك [6] الأربعة، والخمسة، وأشباه ذلك [7] . وعلى هذا القول السر: هو الجماع نفسه [8] .

(1) البيت في"ديوانه" (ص 123) وفيه: وألا يحسن اللهو. وانظر"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 76،"معاني القرآن"للفراء 1/ 153،"الأمالى"للمرتضى 1/ 241،"الأمالي"لابن الشجري 2/ 172.

وبسباسة: امرأة من بني أسد."خزانة الأدب"للبغدادي 1/ 64.

(2) تحرفت في (س) : سبابة.

(3) تحرفت في (س) و (أ) : القوم.

(4) في (ش) ، (ح) : يشهد.

(5) البيت في"ديوانه" (ص 111) ، وانظر"الكامل"للمبرد 2/ 27.

(6) كذا في جميع النسخ، والمعالم التنزيل، وأما في (س) : أتيك.

(7) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 283، وذكره أبو منصور الماتريدي في"تأويلات أهل السنة"1/ 532 دون عزو لأحد.

(8) في (ش) : بعينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت