الدابة من ذلك؛ لأنها تردها إلى القصد.
[624] سمعت محمد بن الحسين [1] يقول: سمعت منصور بن عبد الله [2] يقول: سمعت الكتاني [3] يقول: إن الله تعالى بعث الرسل بالنصح لأنفس خلقه، وأنزل الكتب [4] لتنبيه قلوبهم، وأنزل
= وقال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 481: والصحيح أن الحكمة كما قاله الجمهور، لا تختص بالنبوة؛ بل هي أعم منها، وأعلاها النبوة، والرسالة أخص، ولكن لأتباع الأنبياء حظ من الخير على سبيل التبع.
(1) كذا في (ش) ، (ح) ، (ز) وهو الصواب. وفي الأصل، (أ) : الحسن.
وهو: محمد بن الحسين بن موسى، أبو عبد الرحمن السلمي، فقيه، أصولي مفسر، ضعيف الحديث.
(2) منصور بن عبد الله بن خالد الذهلي الخالدي، أبو علي الهروي.
قال الخليلي: حافظ للحديث يتكلم فيه، وكنت أرى في أبواب الحاكم عنه أحاديث لا يتابع عليها، وقال لي أبو عبد الرحمن السلمي: انتخبت عليه ألف حديث.
قال الحاكم: كان يكتب، وبطلب على الرسم المرضي، ثم يغير. وقال أبو سعد الإدريسي: كذاب؛ لا يعتمد عليه. توفي سنة (402 هـ) ، وقيل: (140 هـ) .
"الإرشاد"للخليلي 3/ 880،"تاريخ بغداد"للخطيب 13/ 84،"سير أعلام النبلاء"17/ 114،"لسان الميزان"لابن حجر 6/ 96.
(3) محمد بن علي بن جعفر الكتاني، أبو بكر البغدادي.
أحد مشايخ الصوفية، سكن مكة، وكان فاضلًا، نبيلًا، حسن الإشارة، حكى عن أبي سعيد الخراز، والجنيد وغيرهما. توفي سنة (322 هـ) ، وقيل: (328 هـ) . انظر:"طبقات الصوفية"للسلمي (ص 373) ،"تاريخ بغداد"للخطيب 3/ 74،"الأنساب"للسمعاني 5/ 32،"حلية الأولياء"لأبي نعيم 10/ 357،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 14/ 533.
(4) في (ح) ، (ز) : الكتاب.