فهرس الكتاب

الصفحة 3625 من 16476

ثم بين كيفية الكتابة فقال تعالى [1] : {وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ} قرأ الحسن: (وليَكتب) بكسر اللام [2] ، وهذِه اللام [3] لام الأمر، ولا يؤمر بها غير الغائب، وهي إذا كانت مفردة [4] فليس فيها [5] إلا الحركة، فإذا [6] كان قبلها واو أو فاء أو (ثم) ، فأكثر العرب على تسكينها طلبًا للخفة، ومنهم من يكسرها على الأصل [7] . ومعنى الآية: وليكتب كتاب [8] الدين بين البائع والمشتري

= 7/ 207 (20620) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 118 - 119، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 570 (3043) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"10/ 145، وابن الجوزي في"نواسخ القرآن" (ص 222) .

قال ابن الجوزي: وهذا ليس بنسخ؛ لأن الناسخ ينافي المنسوخ، ولم يقل هاهنا: فلا تكتبوا ولا تشهدوا، وإنما بين التسهيل في ذلك.

وانظر"جامع البيان"للطبري 3/ 120 - 121،"الناسخ والمنسوخ"2/ 115،"النسخ في القرآن الكريم"لمصطفى زيد 2/ 683 - 684.

(1) في (ش) ، (ح) : عز من قائل.

(2) عزاها له ابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 24) ، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 360، والسمين الحلبي في"الدر المصون"2/ 653.

(3) ساقطة من (أ) .

(4) من هنا يبدأ سقط من نسخة (ز) سنشير إلى نهايته.

(5) كذا في (ش) ، (ح) : (أ) . وفي الأصل: بها.

(6) في (أ) : وإن.

(7) انظر:"اللامات"للزجاجي (ص 89) ،"اللامات"لأبي الحسن الهروي (ص 120) .

(8) كذا في (ش) ، (ح) ، (أ) وهو الأصح. وفي الأصل: كاتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت