فهرس الكتاب

الصفحة 3652 من 16476

للهِ قَومِي أيُّ قَومٍ لِحُرَّةٍ [1] ... إذا كانَ يومًا ذَا كَوَاكب أَشْنَعَا [2]

أي إذا كان اليوم يومًا [3] . وأنشد أيضًا:

أعَيْنَيَّ هَلَّا تبكيانِ عِفَاقا ... إذا كان طَعْنًا بينهم وعِناقا [4]

أراد إذا [5] كان الأمر يعني: يومًا شديدًا في الحرب من الضياء كأن في السماء نجومًا [6] . وقرأ الباقون بالرفع على وجهين: أحدهما [7] : أراد أن يكون بمعنى الكون والوقوع؛ أراد أن تقع تجارةٌ، وحينئذ لا خبر له. والثاني: أن تجعل الاسم في التجارة والخبر في الفعل، وهو قوله تعالى: {تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ}

= كواكبه. قاله محمود شاكر في حاشية"جامع البيان"للطبري 6/ 81.

(1) كذا في (ش) ومصادر تخريج البيت. وفي الأصل: لجارة. وفي (ح) : لجراة. وفي (أ) : بجده.

(2) في"ديوانه" (ص 35) ، وانظر"جامع البيان"للطبري 3/ 130.

(3) ساقطة من (ش) .

(4) لم أهتد لقائله وهو في"معاني القرآن"للفراء 1/ 186،"جامع البيان"للطبري 3/ 132.

وعفاق: اسم رجل قتلته باهلة، أو رجل من تميم رثاه متمم بن نويرة.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 9/ 292 (عفق) ، حاشية"جامع البيان"للطبري لمحمود شاكر 6/ 80.

(5) كذا في (ش) ، (ح) ، (أ) . وفي الأصل: إذ.

(6) زيادة من (ح) .

(7) بعدها في (ح) : أراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت