فهرس الكتاب

الصفحة 3653 من 16476

تقديره: إلا أن تكون تجارةٌ حاضرةٌ دائرةً بينكم [1] . ومعنى الآية: أن تكون تجارة حاضرة يدًا بيد تديرونها بينكم، ليس [2] فيها أجل نسيئة. {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا} يعني: التجارة.

(قوله عَزَّ وَجَل) [3] : {وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ} قال الضحاك: هو عزم [4] الله -عَزَّ وَجَل-، والإشهاد واجب في صغير الحق وكبيره ونقده ونَسَائه، ولو كان على [5] باقة بقل [6] . وهو اختيار محمد بن جرير الطبري [7] .

وقال أبو سعيد الخدري: الأمر فيه إلى [8] الأمانة؛ قال الله تعالى: {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [9] .

(1) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 185،"جامع البيان"للطبري 3/ 123،"الحجة"لابن خالويه (ص 103) ،"الحجة"لأبي على الفارسي 2/ 436،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 1/ 321 - 322.

(2) بعدها في (أ) : بينكم لهما

(3) ساقطة من (ش) ، (أ) .

(4) في (ح) : عزام.

(5) زيادة من (أ) .

(6) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 117، 134، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 555 (2952) . وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 657 لعبد بن حميد.

(7) زيادة من (ش) .

في"جامع البيان"3/ 134.

(8) في (أ) : على.

(9) روى ابن ماجه كتاب الأحكام، باب الإشهاد على الديون (2365) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"7/ 207 (20617) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 119، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت