{مُتَشَابِهَاتٌ} أي: يشبه بعضه بعضًا [1] .
واختلف العلماء في المحكم والمتشابه، ما هما؟
فقال قتادة، والربيع، والضحَّاك، والسديُّ [2] : المحكم: الناسخ الذي يعمل به، والمتشابه: المنسوخ الذي يؤمن به، ولا يعمل به [3] . وهي رواية عطية عن ابن عباس [4] .
وروى علي بن أبي طلحة عنه، قال: محكمات القرآن: ناسخه، وحلاله، وحرامه، وحدوده، وفرائضه، وما يؤمن به، وما يعمل به.
= انظر:"إملاء ما منَّ به الرحمن"للعكبريِّ 1/ 124،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 285، 355،"البيان في غريب إعراب القرآن"لابن الأنباريّ 1/ 191،"الفريد في إعراب القرآن المجيد"لابن أبي العز الهمداني 1/ 417، 541،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 377.
(1) قال الطبري في"جامع البيان"3/ 172: .. متشابهات في التلاوة، مختلفات في المعنى.
(2) من (س) .
(3) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 115، والطبري في"جامع البيان"3/ 172، عن قتادة بمعناه.
وأخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 172، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 592 عن الربيع بنحوه.
(4) انظر:"القطع والائتناف"للنحاس (ص 214) .
وأخرجه الطبري في"جامع البيان"3/ 173، عن الضحاك بنحوه. وأخرجه الطبري في"جامع البيان"3/ 172 من طريق السديِّ في خبر ذكره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم - بنحوه.