فهرس الكتاب

الصفحة 3775 من 16476

قال [1] في موضع من قصة نوح عليه السلام: {قُلْنَا احْمِلْ} [2] [3] وقال في موضع آخر: {فَاسْلُكْ} [4] وقال تعالى في ذكر العصا {فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى} [5] وقال تعالى في موضع آخر: {فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ} [6] [7] ونحوها [8] .

وقال بعضهم: المحكم: ما عرف العلماء تأويله، وفهموا معناه، والمتشابه: ما ليس لأحد إلى علمه سبيل، مما استأثر الله تعالى بعلمه، وذلك نحو: الخبر عن وقت خروج الدَّجال، ونزول عيسى، وطلوع الشمس من مغربها وقيام الساعة، وفناء الدنيا، ونحوها [9] .

(1) من (س) ، (ن) .

(2) من (س) ، (ن) .

(3) هود: 40.

(4) المؤمنون: 27.

(5) طه: 20.

(6) من (ن) .

(7) الأعراف: 107. وانظر:"التبيان"للطوسيِّ 2/ 395.

(8) أخرج الطبري في"جامع البيان"3/ 174 عن ابن زيد نحوه، مع اختلاف يسير.

وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1995 عن ابن زيد نحوه، مختصرًا جدًّا.

(9) خروج الدَّجال، ونزول عيسى عليه السلام، وطلوع الشمس من مغربها، ثابت في الشريعة؛ قال الله تعالى: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ .. } إلى قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} [الزخرف: 57 - 61] قال ابن عباس: هو خروج عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة.

انظر:"المسند"للإمام أحمد 4/ 328 - 329 (2921) تحقيق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله،"القناعة فيما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة"للسخاوي (ص 26) ،"الإشاعة لأشراط الساعة"للشيخ محمَّد البرزنجيُّ (ص 304) ،"الإيمان"لابن منده 1/ 215 (407) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت