فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 16476

والسدي [1] - رضي الله عنهم - أجمعين.

= قال: لا. وقال أبو حاتم: الناس مجمعون على ترك حديثه، هو ذاهب الحديث لا يشتغل به.

وقال الساجي: متروك الحديث، وكان ضعيفًا جدًّا لفرطه في التشيع، وقد اتفق الثقات أهل النقل على ذمه وترك الرواية عنه في الأحكام والفروع.

وقال على بن الجنيد والحاكم أبو أحمد والدارقطني والساجي والذهبي: متروك.

وقال ابن حبان: وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه، روى عن أبي صالح التفسير، وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس، لا يحل الاحتجاج به.

وقال الحاكم أبو عبد الله: روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة. وقال ابن حجر: متهم بالكذب، ورمي بالرفض. توفي سنة (146 هـ) .

"الضعفاء الصغير"للبخاري (105) ،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 7/ 270،"المجروحين"لابن حبان 2/ 253،"الضعفاء والمتروكين"للدارقطني (467) ،"تهذيب الكمال"للمزي 25/ 248،"ديوان الضعفاء"للذهبي (3725) ،"المغني في الضعفاء"للذهبي 2/ 305،"ميزان الاعتدال"للذهبي 3/ 556"الكشف الحثيث"لسبط ابن العجمي (667) ،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 9/ 178،"تقريب التهذيب"لابن حجر (5938) ،"طبقات المفسرين"للداودي 2/ 144،"طبقات المفسرين"للأدرنوي (29) .

(1) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدّي -بضم المهملة وتشديد الدال- أبو محمَّد، القرشي مولاهم الكوفي الأعور، وهو السدي الكبير، الإِمام المفسر. كان يقعد في سدة باب الجامع، فسمي السدي.

روى عن أنس، وابن عباس. قال سلم بن عبد الرحمن -شيخ لشريك-: مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر، فقال: إنه ليفسر تفسير القوم. ووثقه أحمد. وحكي عنه: إنه ليحسن الحديث، إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادًا واستكلفه.

وقال العجلي: ثقة عالم بالتفسير، راوية له. وقال يحيى القطان: لا بأس به. وقال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت