فهرس الكتاب

الصفحة 4088 من 16476

العرب: الذود إلى الذود إبل أي: مع الذود [1] .

قال النابغة:

فلا تترُكنِّي بالوعيدِ، كأنني ... إلى النَّاس مطليٌّ، به القار أجرب [2]

أي: مع النَّاس أجرب [3] .

(وقال آخر) [4] [5] :

= اللفظ لو عبر عنه بـ (مع) أفاد مثل هذا المعنى، لا أنَّ (إلى) في معنى (مع) ... ؛ لأن (إلى) غاية و (مع) : تضم الشيء إلى الشيء، فالمعنى: يضيف نصرته إياي إلى نصرة الله. وقولهم: إن (إلى) في معنى (مع) ليس بشيء، والحروف قد تقارب في الفائدة، فيظن الضعيف العلم باللغة أنَّ معناهما واحد. انتهى.

وانظر:"الوسيط"للواحدي 1/ 440،"معاني القرآن"للأخفش 1/ 205، 317.

(1) هذا الوجه ذكره الفراء في"معاني القرآن"1/ 218.

وانظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 284.

(2) انظر:"الأمالي"لابن الشجري 2/ 268،"خزانة الأدب"للبغدادي 9/ 466،"مغني اللبيب"لابن هشام (ص 75) ،"همع الهوامع"للسيوطي 2/ 26،"جمهرة اللغة"لابن دريد (ص 798) .

(3) انظر:"اللباب"لابن عادل الدِّمشقيّ 5/ 258 - 259،"تهذيب اللغة"للأزهري 15/ 304،"شرح أبيات المغني"للبغدادي 2/ 125.

(4) من (س) ، (ن) .

(5) هو: أبو ليلى، قيس بن عبد الله، نابغة بني جعدة، شاعر مخضرم، وفد على النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، وأنشده من شعره، فكان مما أنشد:

بلغنا السماءَ مجدنا وجدودنا ... وإنا لنبغي فوقَ ذلكَ مظهرًا

فقال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:"وأين المظهر، يَا أَبا ليلى؟"فقال: الجنة، فقال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-:"إن شاء الله، لا يفضض الله فاك". فعاش دهرًا طويلًا، ما سقطت له سن، وإنه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت