فهرس الكتاب

الصفحة 4131 من 16476

وإنما قيل للنصف سواء؛ لأن أعدل الأمور وأفضلها أوسطها، وسواء: نعت للكلمة، إلَّا أنه مصدر والمصادر لا تثنَّى ولا تجمع ولا تؤنث [1] ، فإذا فتحت السين مددت، وإذا كسرت أو ضممت قصرت، كقوله تعالى: {مَكَانًا سُوًى} [2] أي: مستو [3] ، ثم [4] فسَّر الكلمة فقال: {أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ} محل (إن) : الرفع على إضمار هي [5] . وقال الزجاج: محله رفع بالابتداء [6] . وقيل: محله نصب بنزع حرف الصفة، معناه: بأن لا نعبد إلَّا الله [7] . وقيل: محله خفض؛ بدلًا من الكلمة. أي: تعالوا إلى أن لا نعبد إلَّا الله [8] .

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 303،"الكشاف"للزمخشري 1/ 567،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 425.

(2) طه: 58.

وانظر:"التبيان"للعكبري 1/ 217،"معاني القرآن"للأخفش 1/ 222.

(3) انظر هذا الوجه في:"روح المعاني"للألوسي 3/ 193،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 483،"الكشاف"للزمخشري 1/ 567.

(4) من (ن) .

(5) انظر هذا الوجه في:"روح المعاني"للألوسي 3/ 193،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 106،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 483.

(6) انظر قول الزجاج في:"معاني القرآن"له 1/ 425 بنحوه،"روح المعاني"للألوسي 3/ 193.

(7) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 156،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 425،"التبيان"للعكبري 1/ 217.

(8) ذكر هذا الوجه: الألوسي في"روح المعاني"3/ 193، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت