وكان سبب ذلك: أن يعقوب -عليه السلام- اشتكئ عرق النساء [1] ، وكان أصل وجعه ذلك ما:
[823] أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين الثقفيُّ [2] ، ثنا مخلد ابن جعفر الباقرحي [3] ، ثنا الحسن بن علَّوَيه [4] ، (ثنا إسماعيل بن عيسى [5] ، حدثنا إسحاق بن بشر) [6] [7] عن جويبر [8] ، ومقاتل [9] ، عن الضحاك [10] ، كان يعقوب بن إسحاق عليهما السلام قد نذر إن وهب الله له اثني [11] عشر ولدًا وأتى بيت المقدس صحيحًا، أن يذبح آخرهم، فتلقاه ملك من الملائكة فقال له: يا يعقوب، إنك رجل قوي، وهل لك في الصراع، فعالجه، فلم يصرع أحد منهما
(1) عرق النَّساء: وجع يبتدئ من مفصل الورك، وينزل من خلف على الفخذ، وربما انعقد وامتد إلى الكعب، وقيل: سمي بذلك؛ لأن ألمه يُنْسي ما سواه.
انظر:"الطب النبوي"لابن قيم الجوزية (ص 67) .
(2) هو ابن فنجويه صدوق، ثقة، كثير الرواية للمناكير.
(3) اختلط بعد أن كان أمره مستقيما.
(4) البغدادي القطّان، ثقة.
(5) العطّار ضعفه الأزديّ وصححه غيره.
(6) كذّاب.
(7) في الأصل: ثنا سعيد بن بسر. والمثبت من (س) ، (ن) .
(8) ابن سعيد الأزديّ: ضعيف جدًّا.
(9) مقاتل بن سليمان كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم.
وانظر قوله في"تفسيره"1/ 290 بنحوه، وليس فيه: عن الضحاك.
(10) المفسّر: صدوق، كثير الإرسال.
(11) في الأصل: اثنا بالرفع، وهو خطأ ظاهر. والمثبت من (س) .