فهرس الكتاب

الصفحة 4459 من 16476

يوم السبت، للنصف من شوال [1] سنة ثلاث من الهجرة.

وكان من أمر حرب أحد ما كان، فذلك قوله (عز وجل) [2] {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ} [3] .

قرأ يحيى بن وثاب: (تبوي المؤمنين) خفيفة غير مهموزة، من أبوى يبوي، مثل: أروى يروي [4] ، وقرأ الباقون مهموزة [5] مشددة [6] ، يقال:

(1) من (س) ، (ن) .

(2) من (س) ، (ن) .

(3) التخريج:

الخبر جمعه الثعلبي من مواضع متفرقة من كتب السير والمغازي، فقد أخرج ابن هشام في"السيرة النبوية"3/ 62 - 63 عن ابن إسحاق في مواضع نحوه، ولم يجاوز به، وأخرج الطبري في"جامع البيان"4/ 71 من جهة ابن إسحاق قال: حدثني ابن شهاب الزهريّ ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم بن عمرو بن قتادة والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم من علمائنا قالوا: فذكر بعضه، وأخرج الطبري في"جامع البيان"4/ 70 عن السدي بعضه، وقد لخص ابن حجر في"فتح الباري"7/ 346 سياق القصة من رواية موسى بن عقبة بنحوه.

وانظر"المغازي"للواقدي 1/ 199 وما بعدها، وقد شرح أهل التواريخ والسير غزوة أحد بأتم شرح، ولا حاجة في سياق ذلك ها هنا.

(4) في"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 22) ، عن ابن وثاب.

وانظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 233،"البحر المحيط"لأبي حيان 3/ 49،"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 1/ 344.

(5) في الأصل: مهموز، والمثبت من (س) .

(6) هي قراءة الجمهور كما في"البحر المحيط"3/ 49.

وانظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 233،"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 1/ 344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت