وقتادة والربيع والسدي: جموع كثيرة [1] ، قال حسان بن ثابت الأنصاري:
وإذا معشر تجافوا عن الحق حملنا عليهم ربيّا [2]
وقال ابن مسعود: الربيون: الألوف [3] ، وقال الضحاك: الربية الواحدة: ألف.
وقال الكلبي: الواحدة عشرة آلاف، وقال الحسن: علماء فقهاء صبراء، وقال ابن زيد: هم الأتباع، والربانيون: هم الولاة، والربيون: الرعية [4] وقال بعضهم هم [5] الذين يعبدون الرب، والعرب تنسب الشيء إلى الشيء فتغير حركته، كما تقول: بصري منسوب إلى البصرة، فكذلك ربيون منسوب إلى الرب [6] .
(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 118، 119،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 360،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 230،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 587.
(2) لم أجده في"ديوان حسان"المطبوع، وذكر القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 230 عن حسان مثله.
(3) في"جامع البيان"للطبري 4/ 117 عن ابن مسعود مثله.
وانظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 360.
(4) في"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 587 عن الضحاك مثله، وفي"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 360 عن الكلبي مثله، وعن الحسن بن أبي الحسن نحوه، وفي"جامع البيان"للطبري 4/ 119 عن ابن زيد نحوه.
(5) الزيادة من (ن) .
(6) قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 361: وفي هذا نظر، وقد نسب إلى بعض =