فهرس الكتاب

الصفحة 4935 من 16476

أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ... ما في عطاياهم مَنٌّ ولا سرفُ [1]

أي: خطأ، يعني أنهم يصيبون مواضع العطاء [2] .

{وَبِدَارًا} : مبادرة، {أَنْ يَكْبَرُوا} (أن) في محل النصب، يعني: لا تبادروا كبرهم [3] ، ورشدهم حذرًا أن يبلغوا فيلزمكم تسليمها إليهم.

ثم بين ما يحل لهم من مالهم، فقال عز من قائل: {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا} عن مال (اليتيم) [4] {فَلْيَسْتَعْفِفْ} عن مال اليتيم، فلا يرزأه [5] لا قليلًا ولا كثيرًا.

والعفة: الامتناع عما لا يحل، ولا يجب فعله [6] ، قال الله عز وجل: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا} [7] .

{وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا} محتاجًا إلى مال اليتيم، وهو يحفظه ويتعهده {فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} .

(1) البيت قاله في قصيدة مدح بها يزيد بن عبد الملك، وهو في"ديوانه" (ص 389) ، وذكره ابن منظور في"لسان العرب"9/ 149 (سرف) .

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 254.

(3) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 257.

(4) ساقطة من (م) .

(5) أي: لا يصيب من ماله، ولا ينقص منه.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 1/ 185 (رزأ) .

(6) انظر:"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصبهاني (ص 573) (عف) ، ونقله عن الثعلبي القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"5/ 41، ولم ينسبه.

(7) النور: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت