فهرس الكتاب

الصفحة 4965 من 16476

فعادني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر، وهما يمشيان، فأغمي علي، فدعا بماء فتوضأ، ثم صبه على فأفقت، فقلت: يا رسول الله، كيف أقضي في مالي؟ كيف أصنع في مالي؟ فسكت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فنزلت فيَّ آية المواريث [1] .

وقال عطاء: استشهد سعد بن الربيع [2] -النقيب- يوم أحد، وترك امرأة، وابنتين، وأخًا، فأخذ الأخ المال، فأتت امرأة سعد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بابنتي سعد، فقالت: يا رسول الله، إن هاتين ابنتا سعد، وإن سعدًا قتل يوم أحد معك [3] شهيدًا، وإن عمهما أخذ مالهما، ولا تنكحان إلا ولهما مال، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"ارجعي، فلعل الله سيقضي في ذلك"، فأقامت حينًا، ثم عادت، وشكت، وبكت، فنزل على رسول الله -عليه السلام- [241] ( {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} إلى

(1) [1019] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، والحديث ثابت، كما سيأتي في التخريج.

التخريج:

أخرجه البخاري كتاب التفسير، باب قوله: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} (4577) ، ومسلم كتاب الفرائض، باب ميراث الكلالة (1616) ، والنسائي في"تفسيره"1/ 362 (111) ، وغيرهم، من طرق عن ابن المنكدر عن جابر.

(2) سعد بن الربيع بن عمرو، الأنصاري، الخزرجي، أحد النقباء ليلة العقبة، آخى النبي -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، قتل في أحد رضي الله عنه.

انظر:"أسد الغابة"لابن الأثير 2/ 348،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 1/ 318.

(3) في (م) : معكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت