فهرس الكتاب

الصفحة 4968 من 16476

قوله -عز وجل-: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ} أي: يعهد إليكم، ويفرض عليكم، {فِي أَوْلَادِكُمْ} أي: في أمر أولادكم إذا متم، {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ} يعني: المتروكات {نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ} ابنتين [1] فصاعدًا {فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ} وفوق صلة، كقوله -عز وجل-: {فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ} [2] {وَإِنْ كَانَتْ} يعني: البنت، {وَاحِدٍ} قراءة العامة نصب على خبر كان، ورفعها أهل المدينة على معنى: إن وقعت واحدة، وحينئذ لا خبر له [3] ، {فَلَهَا النِّصْفُ} .

= وأخرجه ابن ماجه كتاب الوصايا، باب لا وصيّة لوارث (2714) ، والطبراني في"مسند الشاميين"1/ 360 (6211) ، والضياء في"الأحاديث المختارة"6/ 149 (2144) من طريق عبد الرحمن بن يزيد عن سعيد بن أبي سعيد عن أنس بن مالك مرفوعًا بنحو حديث أبي أمامة السابق، وسنده صحيح، كما قال الضياء، والبوصيري في"مصباح الزجاجة"3/ 144، والألباني في"صحيح ابن ماجه". وأخرجه ابن ماجه كتاب الوصايا، باب لا وصية لوارث (2712) ، والدارقطني في"السنن"4/ 152، والطبراني في"المعجم الأوسط"8/ 8 (7791) من طريق شهر بن حوشب، عن ابن غنم، عن عمرو بن خارجة مرفوعًا، وشهر ضعيف. ولم أجد من خرج الجملة الأولى من الحديث وهي قوله:"إن الله لم يرض بملك مقرب، ولا نبي مرسل حتى تولى قسم التركات".

(1) من (ت) .

(2) الأنفال: 12. ومعنى قوله: صلة، أي تأكيد، وبعضهم عبر عنها بقوله: زائدة، وقال الواحدي في"الوسيط"2/ 20: صلة لا معنى له، وقد رد الكيا الهراسي في"أحكام القرآن"له 2/ 343، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"3/ 372 قول من قال: إن فوق هنا صلة لا معنى لها، وقالا: ليس في القرآن شيء زائد لا فائدة فيه، وهذا ممتنع.

(3) انظر:"التيسير"للداني (ص 78) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت