فهرس الكتاب

الصفحة 5197 من 16476

{أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} وقرأ الزُّهْرِيّ: (من الغيط) [1] .

والغيط، والغوط، والغائط كلها بمعنى واحد، وهو: الخبت المطمئن من الأرض [2] .

وقال مجاهد: هو الوادي [3] .

محمَّد بن جرير: ما اتسع من الأودية وتصوَّب [4] .

مؤرِّج: قرارة من الأرض تحفها آكام تسترها، وجمعها غيطان [5] .

والفعل منه غاط، يغوط، مثل عاد، يعود، وتغوَّط، يتغوط، إذا أتى الغائط، وكانوا يتبرزون هناك، فكنى عن الحدث بالغائط، مثل العذرة، والحش، وهو هنا كناية عن حاجة البطن [6] .

{أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} قرأ حمزة والكسائي وخلف: (لمستم النساء)

= وهو قول زفر أَيضًا، وذكر السرخسي عن أبي حنيفة رواية أخرى: أنَّه يصلي ويعيد، والقول بأن على فاقد الماء في الحضر التيمم والصلاة، هو مذهب الحنابلة أَيضًا.

(1) انظر:"المغني"لابن قدامة 1/ 311.

وهي قراءة شاذة.

انظر:"المحتسب"لابن جني 1/ 190.

(2) انظر:"لسان العرب"لابن منظور 7/ 365 (غوط) .

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 101، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 961.

(4) "جامع البيان"5/ 101.

(5) لم أجده.

(6) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت