فهرس الكتاب

الصفحة 5371 من 16476

وبلدة ليس بها أنيسُ ... إلا اليعافير وإلا العيسُ [1]

يقول: إلا أن يكون بها اليعافير والعيس [2] .

وقال بعضهم: (إلا) هنا بمعنى لكن [3] ، فكأنه قال: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا، لا خطأً ولا عمدًا بحال، لكن إن قتله خطأ فحكمه كذا، وهذا كقوله: {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً} معناه: لكن تجارة عن تراض منكم.

{وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} أي: فعليه تحرير رقبة [4] ، أي: إعتاق رقبة، {مُؤْمِنَةٍ} قال المفسرون: الرقبة المؤمنة المصلِّية المدركة، التي عقلت الإيمان, (فإذا لم تكن المؤمنة) [5] أجزأت الصغيرة المولود فما فوقها، ممن ليس به زمانة [6] ، {وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ} أي: كاملة، {إِلَى أَهْلِهِ} أي: أهل القتيل، الذين يرثهم

(1) البيت ذكره أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 137، والبغدادي في"خزانة الأدب"4/ 197، وقائله هو جران العود.

واليعافير: جمع يعفور، وهو الظبي الذي لونه كون التراب.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (عفر) ، والعيس: هي الإبل، إذ خالط بياض شعرها شقرة.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (عيس) .

(2) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 136 - 138.

(3) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 2/ 159،"المحرر الوجيز"لابن عطية 2/ 92.

(4) ساقطة من (م) ، (ت) .

(5) في (م) : فإذا لم يذكر، وفي (ت) : فإذا لم تدرك الإيمان.

(6) الزمانة: المرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت