فهرس الكتاب

الصفحة 5372 من 16476

ويرثونه، {إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا} أي: يتصدقوا بالدية، فيعفوا، ويتركوا الدية، {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} على القاتل، ولا دية لأهل القتيل؛ لأنهم كفار محاربون، وما لهم فيء للمسلمين، وليس بينهم وبين الله -عز وجل- عهد ولا ذمة، وذلك أن الرجل كان يسلم ولا يسلم من قومه غيره، وقومه حرب للمسلمين فيصيبه الرجل.

وروى حماد [1] عن عطاء بن السائب [2] ، عن (ابن عباس) [3] قال: كان الرجل يسلم ثم يأتي قومه وهم مشركون، فيكون فيهم، فيغزوهم جيش من جيوش النبي -صلى الله عليه وسلم-، فيقتل الرجل فيمن يقتل، فنزلت هذه الآية {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} وليست له دية [4] .

= انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (زمن) ، وأخرج الطبري في"جامع"

البيان"5/ 205 - 256 أقوال المفسرين في الرقبة المؤمنة الكبيرة والصغيرة،"

والمصنف اختصرها، وذكر خلاصتها.

(1) ابن زيد، ثقة، ثبت.

(2) صدوق، اختلط.

(3) في الأصل، (م) : أبي عياض، والمثبت من (ت) وهو الصواب.

(4) الحكم على الإسناد:

منقطع بين عطاء وابن عباس.

التخريج:

أخرج الأثر الطبري في"جامع البيان"5/ 257، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن"

العظيم"3/ 1023، وفيه: عطاء عن أبي يحيى عن ابن عباس بذكر الواسطة بين"

عطاء، وابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت