فهرس الكتاب

الصفحة 5397 من 16476

وروى سماك بن حرب [1] ، عن عكرمة [2] ، عن ابن عباس قال: مر رجل من بني سليم [3] على نفر من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، معه غنم، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوذ، فعمدوا إليه فقتلوه، وأخذوا غنمه، فأتوا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأنزل الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} الآية [4] .

= وأخرج أصل القصة عن ابن عباس: البخاري في كتاب التفسير باب: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} (4591) ، ومسلم في كتاب التفسير (3023) ، وأبو داود في كتاب الحروف والقراءات (3974) ، والنسائي في التفسير 1/ 398 (136) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 1039.

وكذلك أخرجها عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 170، وسعيد بن منصور في"السنن"4/ 1350 (677) .

وأخرج قصة أسامة وقتله الرجل: البخاري في كتاب المغازي، باب بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- أسامة إلى الحرقات من جهينة (4269) ، ومسلم في الإيمان, باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله (96) ، والترمذي في التفسير (5021) ، والحاكم في"المستدرك"3/ 125 عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد.

ويلاحظ وجود اختلاف في الروايات في اسم القاتل والمقتول، وأمير الجيش، والمكان المرسل إليه، وهذا الاختلاف يمكن الحكم على الإسناد على اختلاف الوقائع وتعدد القصة، كما تقدم عن ابن حجر رحمه الله في"الإصابة"، وانظر: كلامه أيضًا في"فتح الباري"12/ 203 (6872) .

(1) صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن.

(2) ثقة، ثبت، عالم بالتفسير.

(3) قبيلة مشهورة، تسكن منطقة كبيرة تسمى اليوم بالكامل، بين مكة والمدينة.

انظر:"جمهرة النسب"للكلبي (ص 395) .

(4) أخرجه أحمد في"المسند"1/ 229، وابن أبي شيبة في"المصنف"9/ 457 (29422) ، والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 278 (11731) ، والترمذي في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت