فهرس الكتاب

الصفحة 6693 من 16476

النفل، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يمنع شيئًا سُئله، فرآه الأرقم ابن أبي [1] الأرقم المخزومي - رضي الله عنه -، فسأله رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه إيّاه [2] .

وقال ابن جريج: نزلت في المهاجرين والأنصار ممن شهد بدرا، واختلفوا فكانوا أثلاثًا، فنزلت هذِه الآية، وملّكها اللهُ رسولَه - صلى الله عليه وسلم - فقسّمها كما أراه الله [3] . وقال عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: كانت المغانم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالصة، ليس لأحد فيها شيء، وما أصاب سرايا المسلمين من شيء أتوه به، فمن حبس منه إبرة أو سِلْكًا فهو غُلول. فسألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعطيهم منها، فنزلت: يسألونك يا محمد عن الأنفال [4] . أي: عن حكم الأنفال وعلمها وقسمها. وقيل: معناه {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} يعني من الأنفال و (عن) بمعنى (من) . وقيل: (عن) صلة. أي: يسألونك

(1) ليست في الأصل ولا النسخ وأثبتها من ترجمته كما وردت في المصادر.

(2) الحكم على الإسناد:

ضعيف.

التخريج:

أخرجه ابن هشام في"السيرة النبوية"1/ 642، وأحمد في"المسند"3/ 497 (16056) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"19/ 153، والطبري في"جامع البيان"9/ 173 - 174، جميعهم من طريق محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله ابن أبي بكر قال حدثني بعض بني ساعدة عن أبي أسيد - رضي الله عنه -. قال شعيب الأرناؤوط في التعليق على المسند: وهذا إسناد ضعيف لأبهام الراوي عن أبي أسيد - رضي الله عنه -.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 175 عنه بنحوه.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 175 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت