فهرس الكتاب

الصفحة 6694 من 16476

الأنفال [1] . وكذا قرأه ابن مسعود - رضي الله عنه - بحذف عن [2] وهو قول الضحاك وعكرمة [3] .

والأنفال الغنائم، واحدها نفل. قال لبيد:

إِنَّ تَقْوى اللهِ خيرُ نَفَل ... وَبِإِذْنِ اللهِ رَيثي وَعَجَلْ [4]

وأصله الزيادة يقال: نفلتُك وأنفلتك. أي: زدتّك. واختلفوا في معناها: فقال أكثر المفسّرين: معنى الآية يسألونك عن غنائم بدر لمن هي؟ وقال عليّ بن صالح بن حي: هي أنفال السرايا [5] .

وقال عطاء: هي ما شذَّ من المشركين إلى المسلمين بغير قتال، من عبد أو أمة أو سلاح أو متاع، فهو للنبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع فيه ما يشاء [6] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: هي ما يسقط من المتاع بعدما يقسم الغنائم،

(1) في الأصل: يسألونك ما أنفال؟ . وما أثبته من (ت) وهو موافق لما في المصادر.

(2) ذكره الطبري في"جامع البيان"9/ 174، والبغوي في"معالم التنزيل"3/ 325، كلاهما عنه.

وهي قراءة شاذة. انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خَالَويْه (ص 54) .

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 325 عنهما.

(4) في المصادر: تقوى رَبِّنَا.

إنظر:"ديوانه"2/ 11،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 240،"جامع البيان"

للطبري 13/ 366،"لسان العرب"لابن منظور 11/ 670 (نفل) ، والبيت مطلع قصيدة له طويلة.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 169 عنه.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 169 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت