فهرس الكتاب

الصفحة 6731 من 16476

وروى صفوان بن عمرو عن (عبد الرحمن) [1] بن جبير أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر دعا بقوس فأُتي بقوس طويلة فقال: جيئوني بقوس غيرها، فجاؤوه بقوس كَبْداء [2] ، فرمى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - الحِصَن، فأقبل السهمُ يهوي حتّى قتل كنانة بن أبي الحُقَيق وهو على فراشه. فأنزل الله تعالى: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} . فهذا سبب نزول الآية [3] . فأمّا معناها: فإن الله تعالى أضاف القتل والرمي إلى نفسه؛ لأنّه كان منه التسبيب والتسديد، ومن رسوله والمؤمنين الضرب والحذف والإرسال، وكذلك سائر أفعال الخلق المكتسبة

= التخريج:

أخرجه غير الحاكم أيضًا: عبد الرزاق في"المصنف"5/ 355، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"2/ 46، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"5/ 1673.

(1) في الأصل و (س) : عبد العزيز. وما أثبته من (ت) موافق لما في المصادر.

(2) القَوْس الكَبْداءُ: الغليظة الكبد شديدتها، وقيل قوس كبداء إِذا مَلأَ مَقْبِضها الكَفَّ.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 3/ 374

(3) الحكم على الإسناد:

ضعيف، من مراسيل عبد الرحمن بن جبير بن نفير.

التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"5/ 1673، والواحدي في أسباب النزول (ص 236) ، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 42 وعزاه للطبري، وقال ابن كثير بعد إيراده لخبر أبي بن خلف وكنانة بن أبي الحقيق: وهذا القول عن هذين الإمامين غريب أيضًا جدا، ولعلهما أرادا أن الآية تتناوله بعمومها، لا أنها نزلت فيه خاصة، وقال أيضًا: فسياق الآية في سورة الأنفال في قصة بدر لا محالة، وهذا مما لا يخفى على أئمة العلم، والله أعلم. أهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت