فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 16476

العرب وعرفته، فلا اشتقاق له [1] .

وأكثر العلماء على أنه مشتق، واختلفوا في اشتقاقه:

فقال النَّضْر بن شُميل: هو من التألُّه، وهو التمسُّك والتعبُّد [2] .

قال رؤبة [3] :

لله دَرُّ الغَانِيَاتِ المُدَّهِ. . . سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ من تألُّهِي [4]

ويقال: ألِهَ إلاهةً، أي عبد عبادةً.

وقرأ ابن عباس: (وَيَذَرُكَ وَإلاهَتَكَ) أي: عبادتك [5] .

(1) انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 124.

(2) "جامع البيان"للطبري 1/ 54،"النكت والعيون"للماوردي (ص 51) ،"تفسير القرآن"للسمعاني 1/ 359،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 63.

(3) رؤبة بن العجّاج التميمي، الراجز، من أعراب البصرة. كان رأسًا في اللغة.

توفي سنة (145 هـ) .

"طبقات الشعراء"لابن سلام 2/ 761،"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 394) .

(4) "جامع البيان"للطبري 1/ 54،"البسيط"للواحدي 1/ 55،"الوسيط"للواحدي 1/ 64،"تفسير القرآن"للسمعاني 1/ 359،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 63. معنى البيت: المده: أي المُدَّح. و (سبَّحن) : أي قلن: سبحان الله، (استرجعن) قلن: إنا لله وإنا إليه راجعون. أي يقلنها حسرة عليه، كيف تنسَّك وهجر الدنيا، بعد الذي كان من شبابه وجماله وصبوته.

والشاهد قوله: (تأله) . أي تعبد وتنسُّك.

(5) الأعراف: (127) . وهي قراءة شاذة.

انظر:"جامع البيان"للطبري 1/ 54،"المحتسب"لابن جني 1/ 156،"مختصر شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت