ألست أسقي حاج بيت الله وأعمر المسجد الحرام؟ ! فنزلت هذِه الآية [1] .
وقال مجاهد: لما أُمروا بالهجرة قال العباس: أنا أسقي الحاج، وقال طلحة أخو [2] بني عبد الدار: وأنا صاحب الكعبة فلا نهاجر. فأنزل الله تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ} [3] .
والسقاية مصدر كالرعاية والحماية [4] . وقرأ الضحاك (سُقاية الحاج) بضم السين [5] ، وهي لغة.
(1) أثر ابن سيرين عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 395 للفريابي بنحوه.
وأورده الواحدي في"أسباب النزول" (ص 248) ، والنحاس في"معاني القرآن"3/ 192.
وأثر مرة الهمداني ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 410.
(2) في حاشية الأصل: في نسخة: أحد.
(3) "تفسير مجاهد"1/ 175.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 403 لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 98، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1770 من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد .. به. ولكن عند قوله تعالى {لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ} .
وأورده ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 410 وقال: هكذا ذكر مجاهد، وإنما الصواب عثمان بن طلحة؛ لأن طلحة هذا لم يسلم.
(4) "مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (ص 415 - 416) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 91.
(5) "المحتسب"لابن جني 1/ 286،"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 1/ 611 بدون نسبة.