فهرس الكتاب

الصفحة 6933 من 16476

معك، ثم أقبل المشركون فالتقوا هم والمسلمون وتنادت الأنصار: يا معشر الأنصار، ثم قصرت الدعوة علي بني الحارث بن الخزرج فتنادوا، فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على بغلته كالمتطاول إلى قتالهم فقال:"هذا حين حمي الوطيس" [1] . ثم أخذ بيده كفًّا من حصى فرماهم بها وقال:"شاهت الوجوه"ثم قال:"انهزموا ورب الكعبة، انهزموا ورب الكعبة". قال: فوالله ما زال أمرهم مدبرًا وحدُّهم كليلًا حتى هزمهم الله -عز وجل- [2] .

(1) قال النووي في"شرح صحيح مسلم"12/ 116: الوطيس: بفتح الواو وكسر الطاء المهملة وبالسين المهملة، قال الأكثرون: هو شبه التنور يسجر فيه، ويضرب مثلًا لشدة الحرب التي يشبه حرّها حره، وقال آخرون: الوطيس هو التنور نفسه .. قالوا: وهذِه اللفظة من فصيح الكلام وبديعه الذي لم يسمع من أحد قبل النبي - صلى الله عليه وسلم -.

انظر"لسان العرب"لابن منظور (وطس) .

(2) ورد سياق هذِه القصة من حديث العباس بن عبد المطلب عند عبد الرزاق في"المصنف"5/ 379، وفي"تفسير القرآن العظيم"2/ 269 ومن طريقه أحمد في"المسند"1/ 207 (1775) وفي"فضائل الصحابة" (1775) ومسلم في الجهاد، باب في غزوة حنين (1775) والطبري في"جامع البيان"10/ 101 - 102 من طريق معمر، عن الزهري، عن كثير بن العباس، عن أبيه .. بنحوه.

وأخرجه مسلم في الجهاد، باب في غزوة حنين (1775) ، والنسائي في"السنن الكبرى"في السير رمي الحصيات في وجوه القوم (8653) ، والحاكم في"المستدرك"3/ 327، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 27 من طريق ابن وهب، عن يونس، عن الزهري .. به.

وانظر أيضًا:"المغازي"للواقدي 3/ 898،"الطبقات الكبرى"لابن سعد 2/ 151،"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 3/ 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت