فهرس الكتاب

الصفحة 6935 من 16476

فأنجز الله تعالى وعده، وأنزل نصره وجنده، فقهر المشركين ونصر المسلمين.

قال سعيد بن جبير: أمدّ الله -عز وجل- نبيّه - صلى الله عليه وسلم - بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين [1] .

وقال الحسن: كانوا ثمانية آلاف [2] . وقال عطاء: كانوا ستة عشر ألفًا.

وقال سعيد بن المسيب [3] : حدثني رجل كان في المشركين يوم حنين قال: لما التقينا نحن وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يقفوا لنا حلب شاة، فلما كشفناهم جعلنا نسوقهم إذا انتهينا إلى صاحب البغلة الشهباء يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتلقّانا رجال بيض الثياب حسان

(1) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 406 لابن أبي حاتم.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 103، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1774 من طريق يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير .. به. ومسومين: أي لهم علامات يُعرفون بها."النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 425.

(2) كذا في الأصل (ت) ، وفي (ن) : ستة عشر ألفًا، وهو ما حكاه ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 416 وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 26، وحكيا القول بأنها ثمانية آلاف عن مجاهد. وحكى هذِه الأقوال بلا نسبة الشوكاني في"فتح القدير"2/ 436 وقال: (وقيل غير ذلك، وهذا لا يعرف إلا من طريق النبوة.

(3) كتب فوقها في الأصل: جبير، وكذا هي في (ن) وفي"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 98 - 99، وفي جميع مصادر التخريج: أن قائل ذلك هو عبد الرحمن مولى أم برثن، فلعل ما وقع هنا سهو من المؤلف أو الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت