فهرس الكتاب

الصفحة 7499 من 16476

بقيت منها بقية، فنجوا لما بقي من آجالهم، فأمّا إيمان من قد مضى وانقضى أجله فغير نافع عند حضور الأجل [1] .

وقصة الآية على ما ذكره عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وسعيد بن جبير والسدي ووهب وغيرهم: أنَّ قوم يونس عليه السلام كانوا بنينوى من أرض الموصل فأرسل الله تعالى إليهم يونس عليه السلام يدعوهم إلى الإسلام وتَرْك ما هم عليه، فدعاهم، فأبوا، فقيل له: أخبرهم أنّ العذاب مصبّحهم إلى ثلاث، فأخبرهم بذلك، فقالوا: إنَّا لم نجرّب عليه كذبًا، فانظروا: فإن بات فيكم تلك الليلة فليس بشيء، وإن لم يبت فاعلموا أن العذاب مصبّحكم، فلما كان في جوف الليل خرج يونس عليه السلام من بين أظهرهم، فلما أصبحوا تغشَّاهم العذاب. قال ابن جبير: كما يغشى الثوب القبر إذا أدخل فيه صاحبه [2] .

قال مقاتل: كان العذاب فوق رؤوسهم قدر ميل [3] .

قال ابن عباس: قدر ثلثي ميل [4] .

(1) في هامش الأصل: في نسخة: العذاب.

(2) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 573 لأحمد في"الزهد"، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 172 من طريق سفيان، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1989 من طريق أبي نعيم، كلاهما عن إسماعيل بن عبد الملك، عن سعيد بن جبير .. بنحوه.

(3) "تفسير مقاتل"2/ 250.

(4) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 573 لأحمد في"الزهد"وابن جرير.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 171 من طريق صالح المري، عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت