فهرس الكتاب

الصفحة 7660 من 16476

هم الكفار [1] ، والسعداء في الحقيقة هم المؤمنون.

وقال أبو مجلز: هو جزاؤه إلا أن يشاء ربك أن يتجاوز عنه فلا يدخلهم النار. وفي وصف السعداء إلا ما شاء ربك فلا يخلدهم في النار [2] [3] .

وقال ابن مسعود: معناه خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض، لا يموتون فيها ولا يخرجون منها إلا ما شاء ربك. وهو أن يأمر النار تأكلهم وتفنيهم ثمَّ يجدد خلقهم. قال: وليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد، وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابًا [4] .

وقال الشعبي: جهنم أسرع الدارين عمرانًا، وأسرعها خرابًا [5] .

وقال ابن زيد في هذِه الآية: أخبرنا بالذي يشاء لأهل الجنة، فقال: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} ولم يخبرنا بالذي يشاء لأهل النار [6] .

وقال ابن كيسان: إلا ما شاء ربك من الفريقين من تعميرهم في

(1) في (ن) : الكافرون.

(2) في (ن) : فيدخلوهم في الجنة، وفي (ك) : أن يدخلهم الجنة.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 483.

(4) ذكره الطبري في"جامع البيان"15/ 484 معلقًا عن ابن عباس حتى قوله ثمَّ يجدد خلقهم ثمَّ قال: قال ابن مسعود: وليأتين ..

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 484.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 484.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت