الجاهلية: أفسوس فلما جاء الإسلام سموها: طرسوس) [1] .
{فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا} قال ابن عباس، وسعيد بن جبير: أحل ذبيحة [2] لأن عامتهم كانوا مجوسًا وفيهم قوم مؤمنون يخفون إيمانهم.
وقال الضحاك: أطيب [3] .
وقال مقاتل بن حيان: أجود [4] .
وقال يمان بن رئاب: أرخص [5] .
(1) ساقط من (ب) .
(2) أخرج قول ابن عباس - رضي الله عنهما - ابن أبي حاتم فيا تفسير القرآن العظيم"7/ 2353، وأخرج قول سعيد بن جبير رحمه الله سفيان الثوري في"تفسيره" (ص 177) ، ومن طريقه رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 223، وعبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 336، ومن طريقه الطبري أيضًا. ورجحه."
وذكر هذا القول واختاره كل من الفراء في"معاني القرآن"2/ 137، والزجاج في"معاني القرآن"3/ 276.
(3) نسبه ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 85 لابن السائب ومقاتل، ونسبه البغوي في"معالم التنزيل"5/ 160 للضحاك، وهو القول الَّذي اختاره، ورجحه الإمام ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"9/ 118، كما رجحه الشنقيطي، وقال: أطيب لكونه حلالًا،"أضواء البيان"4/ 44 - 45.
(4) ذكر هذا القول ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 265) ، وذكر أيضًا: أكثر وأرخص، مجوزًا لها كلها، ومثله قول قتادة الآتي (خير) ، فقد فسره ابن الجوزي، كما في"زاد المسير"5/ 85 بخير وجاء تفسيره بهذا في"تفسير القرآن"لعبد الرزاق 1/ 336.
(5) ذكره ضمن أقوال أخرى -مجوزًا لمعناه-، ابن قتيبة، قال: ويجوز أن يكون أرخص."تفسير غريب القرآن" (ص 265) كما ذكره القرطبي، ولم ينسبه لأحد."الجامع لأحكام القرآن"10/ 375.
وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 85، ونسبه ليمان.