وقال سعيد بن جبير: الصغيرة: اللمم [1] والتجميش [2] والمسيس والقبلة [3] ، والكبيرة: الزنا والمواقعة [4] .
{إِلَّا أَحْصَاهَا} قال ابن عباس رضي الله عنهما: علمها [5] .
= فعلى ذلك يكون ذنبًا من الذنوب لمقصود فاعله لا لنفسه ا. هـ.
ورواية عكرمة هذِه أخرجها ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2365.
وقال القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 419 لما ذكر قول ابن عباس: يعني ما كان من ذلك في معصية الله -عز وجل-.
(1) اللمم: أصله يدل على اجتماع ومقاربة ومضامة، فأمَّا اللمم فيقال ليس بمواقعة الذنب وإنَّما هو مقاربة ثم ينحجز عنه."معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 5/ 197 (لمم) .
واختلف العلماء في اللمم:
فقيل: ما فعلوه في الجاهلية.
وقيل: أن يلم بالذنب مرَّة ثم لا يعود وقيل: صغائر الذنوب.
وقيل: ما يهم به الإنسان، وقيل: ما خطر بالقلب.
وقيل: النظر من غير تعمد، ولعل أقربها الثَّاني والثالث والله أعلم.
انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 234،"تفسير غريب القرآن"لابن عزيز (ص 404) .
و"العمدة في تفسير غريب القرآن" (ص 287) ،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصبهاني 1/ 454.
(2) التجميش: هو الجمش وهو المغازلة ضرب بقرص أو لعب وقيل للمغازلة تجميش من الجمش وهو الكلام الخفي، وأصله الصوت. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 6/ 275.
(3) في (ز) : التمسيس والتقبيل.
(4) "الوسيط"للواحدي 3/ 152 مختصرًا،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 177،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 419"لباب التأويل"للخازن 3/ 167.
(5) لم أجده.