فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 16476

فعبّر بلفظة (حطي) عن جملة حروف (أبجد) .

ويقول القائل: تعلّمْتُ: أب ت ث، وهو لا يريد هذِه الأربعة الأحرف دون غيرها، بل يريد جميعها. وقرأت الحمد؛ وهو يريد جميع السورة، ونحوها [1] كثير [2] .

وكذلك عبّر الله تعالى بهذِه الحروف عن جملة حروف التهجي، والإشارة فيه أنّ الله تعالى نبّه العرب وتحدّاهم فقال: إنّي أنزلت هذا الكتاب من جملة الحروف [3] الثانية والعشرين [4] التي

= تنقد له ولم تتقدم، كأنها تستمر في أول تعلمها، كالصبي لا يعدو في تعلمه حروف الهجاء.

والقرون الشمط: خصل الشعر المختلط فيه السواد والبياض.

والأبيات عند الفراء:

لما رأيتُ أمرها في حطي

وفَنَكت في كذب ولطّ

أخذتُ منها بقرون شُمطِ

ولم يزل ضربي لها ومعطي

حتى علا الرأس دم يغطي

"معاني القرآن"للفراء 1/ 369.

وانظر أيضًا"جامع البيان"للطبري 1/ 89،"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 301) ،"البسيط"للواحدي 2/ 386.

(1) في (ف) ، (ت) : ونحو هذا.

(2) "معاني القرآن"للفراء 1/ 368،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 88،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 157.

(3) ساقطة من (ف) .

(4) بعدها في (ت) : حرفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت