حتى ها هنا فإن الإسلام وحده يمكن أن يمنحنا الجواب.. إن غارودي يتساءل:"ماذا يستطيع الإسلام أن يقدم لنا ليعدنا للإجابة على المسؤوليات التي تفرضها قدرة العلم والتقنية على جميع البشر اليوم؟"وما يلبث أن يجيب:"إن المشكلة كونية، ولا يمكن للجواب إلاّ أن يكون على المستوى الكوني" (29) .
إنها إذن"قضية مستقبلنا، قضية مستقبل جميع البشر"ومن ثم فإن (وعود الإسلام) ليس كتاباً في التاريخ، كما يؤكد صاحبه"لكنه اقتراب جديد من الإسلام، ومن وراء الإسلام كقوة حية ليس فحسب في ماضيه، وإنما في كل ما يستطيع أن يسهم به في ابتكار المستقبل" (30) .
حقا إن (الإسلام) والحضارة التي تعبر عنه بالضرورة، ليحملان"بذور تغيير جذري على مستوى الإنسانية" (31) .
(1) إنسانية الإسلام، ترجمة د. عفيف دمشقية، دار الآداب، بيروت ـ 1980 م، ص 431.
(2) المرجع نفسه، ص 439.
(3) المرجع نفسه، ص 387.
(4) المرجع نفسه، ص 330 ـ 331.
(5) المرجع نفسه، ص 369.
(6) المرجع نفسه، ص 387 ـ 388.
(7) المرجع نفسه، ص 388.
(8) المرجع نفسه، ص 388.
(9) المرجع نفسه، ص 389.
(10) المرجع نفسه، ص 323 ـ 324.
(11) المرجع نفسه، ص 376.
(12) الثقافة الغربية في رعاية الشرق الأوسط، تعريب د. عمر فروخ، مكتبة المعارف، بيروت ـ 1952 م، ص 72 ـ 73.
(13) المرجع نفسه، ص 74.
(14) المرجع نفسه، ص 74 ـ 75.
(15) المرجع نفسه، ص 79.
(16) عرفات كامل العشي، رجال ونساء أسلموا، دار القلم، الكويت ـ 1973 ـ 1983 م، الطبعة الثالثة، 4/ 108 ـ 109.
(17) المرجع نفسه، 4/ 109.
(18) المرجع نفسه، 4/ 108.
(19) الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة، تأليف جماعة من الباحثين، جمع وتقديم محمد خلف الله ، القاهرة ـ 1962 م، الطبعة الثانية، ص 255.
(20) حياة محمد، ترجمة عادل زعيتر، دار إحياء الكتب، القاهرة ـ 1949 م، الطبعة الثانية، ص 371 ـ 372.
(21) محمد رسول الله، بالاشتراك مع سليمان الجزائري، ترجمة د. عبد الحليم محمود ومحمد عبد الحليم محمود، الشركة العربية ، القاهرة ـ 1959 م، الطبعة الثالثة، ص 345 ـ 346.
(22) محمد في المدينة، تعريب شعبان بركات، المكتبة العربية، صيدا ـ بيروت ـ بدون تاريخ، ص 509.
(23) وعود الإسلام، ترجمة ذوقان قرقوط، الوطن العربي، القاهرة ـ بيروت ـ 1984 م، ص 208 ـ 209.
(24) د. محمود حمدي زقزوق، الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضاري، سلسلة كتاب الأمة، الدوحة ـ 1404 هـ ، ص 144 ـ 145 (عن محاضرة ألقاها غارودي في جامعة قطر في كانون الثاني ـ 1983 م، بعنوان: الإسلام وأزمة الغرب) .
(25) وعود الإسلام، ص 111.
(26) المرجع نفسه، ص 36.
(27) المرجع نفسه، ص 64.
(28) المرجع نفسه، ص 208 ـ 209.
(29) المرجع نفسه، ص 67.
(30) المرجع نفسه، ص 187.
(31) المرجع نفسه، ص 156.