هي تصادم نظرياتهم الفلسفية مع التشريع السماوي لنا كمسلمين ،
بل الملاحظ أنهم الآن يمارسون سياسة ( التقية ) وهي التي يمارسها أتباع المذهب الجعفري الشيعي ، فمن أساسيات المذهب أن يظهر عكس ما يبطن
ولو دققنا في كتابات الليبراليين ، نجدهم يتمسحون بالدين تمسح يدعو للتعجب ، فنجد أن المكتوب يهدم الإسلام رأساً على عقب وفي نهاية المقال أية قرآنية أو حديث شريف !!!
السؤال الأول تم الإجابة عليه
أما السؤال الثاني أجبت عليه بقولك أن الليبرالية في العالم الإسلامي لم يضع منظريها لها قواعد وأسس ونكون أكثر دقة لو قلنا أنهم يحاولون أن لا تكون لها قواعد وأسس واضحة لأنهم يعلمون بأنها تتصادم مع التشريعات الإسلامية ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تساير التشريع الإسلامي دون أن تتصادم معه ، لذلك من مصلحتهم أن تكون الأمور غير واضحة وتؤخذ بالتدرج من مرحلة إلى أخرى ، وفي حالة سلخ المجتمع وإبعاده عن دينه ، يكون تحقيق الأهداف أسهل ولن توجد معارضة