فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 27364

نشأ الاهتمام بالسينما بالنسبة لليهود خلال المؤتمر الصهيوني 1879م حيث أدركوا أهمية الإعلام التثقيفي لخلق إسرائيل وضرورة نشر الروح الصهيونية ، والوعي بمبادئها الباطلة ؛ فقد قام"جورج ميليه"بإخراج فيلم قضية"دريفوس"1899 وتناول من خلاله ترويج فكرة اضطهاد اليهود في أوروبا ، معتمدة على التقاط الوقائع الساخنة ، فنجد من خلال الأحداث محاكمة دريفوس الذي خان وطنه ، وكذلك برر فيما بعد استيلاءهم على فلسطين للخروج من هذا الاضطهاد الأوروبي . أيضا فيلم"الماعز تبحث عن حشائش"الذي أنتج عام 1955م وتدور أحداثه عن عائلة من اليهود تهاجر إلى فلسطين ، فلا يجدون أن أبناء الأرمن يستغلون الخيرات ، وبالتالي لا يستحقون امتلاكها أي الفلسطينيين ، ثم توالت الأفلام لتكرس مبادئ الصهيونية من خلال ستار خفي !!

وبعد إعلان الدولة اليهودية عام 1948م قامت مرحلة الدفع باليهود لهذا الكيان ، وقدمت صورة تاريخ مشوه للعرب والمسلمين ، ولم تسلم النساء أيضا من أباطيلهم ففي فيلم"الأحد الأسود"نرى شخصية نسائية تخطط لقتل الآلاف دون إحساس آدمي ، وحكايات أخرى كثيرة تحمل خبث العقلية اليهودية التي أدارت وانتجت الأفلام للترويج للصهيونية ولم تظهر أفلام العنصرية المفضوحة إلا بعد اشتداد الصراع في فترة المقاومة الفلسطينية .

وبعد نكسة 1967م ظهرت أفلام توضح القوة على الأرض ، وأهمية الجيش الذي لا يقهر ، فظهرت أفلام أمريكية مصنوعة بأيدي يهودية التمويل مثل"السوبرمان الإسرائيلي والأمريكي"اللذين يسقطان المقاتلين الفلسطينيين واللبنانيين كأنهم ذباب ، كما تم في هذه الفترة إنتاج فيلم صهيوني حول المقاومة الفلسطينية ، يصور فيه الفلسطينيين وهم يدفعون بأطفالهم أمام رصاص الجنود الإسرائيليين ليتخلصوا من هؤلاء الأطفال ، وقد تم رصد أكثر من خمسة عشر مليون دولار لإنتاج هذا الفيلم في أمريكا ...

"أفلام ما بعد الهزيمة"

وبعد حرب 1973م تغيرت الأوضاع وبدأ الاتجاه نحو الأفلام الإباحية الجنسية مغلفة بطابع علمي ، الغرض منه إظهار هذا الانحلال الخلقي في ثوب علمي ، وهذا ما يُحدث نوعا من التفكك الاجتماعي والانحلال الأخلاقي خاصة عند المراهقين العرب ، كما اتخذت السينما الصهيونية أشكال أخرى حيث حاولت بث فكرة اليهودي البطل منقذ العالم مثل فيلم"يوم الاستقلال"إخراج رولاند إمبريت وتارة أخرى كانت تستجدى عطف العالم مثل فيلم"قائمة شندلر".

وقد حصدت السينما الصهيونية أول جائزة في مهرجان كان 1967 وتحول اشتراك إسرائيل في ذلك الوقت إلى مظاهرة سياسية . . وقد استطاعت السينما الصهيونية الدفاع عن قضاياها رغم ما تحمله من ( ساديه الأفكار ) إلا أنه في المقابل كانت السينما العربية تخاطب غريزة الجنس . ولم نجد فيلمًا متميزًا يعبر عن هويتها ..

ولم تقتصر السينما الصهيونية على إنتاج هذه الأعمال ولكنها رأت أن تتحول كالإخطبوط تهيمن على العالم بأكمله وكان ذلك من خلال سيطرتها الكامنة على"هوليود"قلب صناعة الأفلام الأمريكية ،

"مشاهير هوليود ..يهود"

وقد يكون إعلان أسماء بعض النجوم اليهود الذين يعملون بالسينما الأمريكية ونالوا شهرة واسعة صدمة كبرى إلا أنها الحقيقة المرة .فقد أعلن الممثل الأمريكي"مارلون يراندون"من خلال البرنامج الشهير"لاري كينج شو"أن اليهود يحكمون هوليود واتهموه بالعنصرية .. ومن النجوم اليهود: كيرك دوجلاس ، مايكل دوجلاس الذي قاد حملة تبرعات لبناء عدد من المستوطنات في الأراضي المحتلة ، ديفيد دشوفنى"بطل حلقات إكس فايلز ، آلان وودى ، كريستال بيرى ، ساندرا بولك ، مارك فرانكل ، جنيف جولد بلوم ، ريتشارد جير ، روبين ويليامز ، هريسون فورد ، مارك فرانكل ، آرى مايرز ، بول نيومان ، ليوناردو ينموى ، ماندى يتكس ،"إليزابيث تايلور"صهيونية متطرفة ، مايكل ريتشاردز ، رايزر بول ، ستيفن سيجال ، جوش سيلفر ، ستيفن سبيلرج ، جيرى لويس ، جون استيوارد ، باربرا سترايس ، ميل بروكز ، جوليا ناما جوليز بطلة حلقات مسلسل E r ، بروس ويلز ، سكوت وولف ، هنرى وينكلز ، ياسمين بليث ، إليزابيث شو بطلة فيلم"العودة إلى المستقبل"، بيتر فولك بطل حلقات"كولومبو " وغيرهم الكثير والكثير ونظرا لخوف اليهود أن يُكتشف أن"هوليود"وقعت تحت سيطرتهم قام كثيرون منهم بتغيير أسمائهم إلى أسماء نصرانية كنوع من التمويه ، فمثلا " كيرك دوجلاس"اتخذ هذا الاسم بدلا من"إيزادور ديمسكى"،"جيرى لويس"كما يتضح أنه اسم يهودي كان ليوسف ليثعتش ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت