فهرس الكتاب

الصفحة 6471 من 27364

الإسلام اليوم - القاهرة 13/11/1423

اهتمت الصحافة هذا الأسبوع بقضايا عديدة مثل تعثر برنامج الخصخصة، ورأي شيخ الأزهر في قضايا المرأة والاستنساخ وعمرو خالد، والدعوة إلى إنشاء أزهر قطاع خاص، واستحوذت خطة أمركة الخطاب الديني للمسلمين على أهمية خاصة، وامتدّ الاهتمام للأحكام القضائية التي لا يتم تنفيذها، واختيار"تهانئ الجبالي"المحامية قاضية في المحكمة الدستورية العليا .

انتقاد صدام

في مجلة أكتوبر هذا الأسبوع يقدم الدكتور عبد العظيم رمضان - أحد أقطاب العلمانية النشطة - كشف بخطايا صدام حسين، والحديث بهذا الشكل فيه تسطيح، فالأمر تعدى رأس النظام وأصبح المقصود هو العراق والعراقيون، فقد ساق"عبد العظيم"عشرة أدلة يقول إن العراق من خلالها في مأزق، وأن الحل هو استقالة صدام حسين، وهو يعرف جيدا أن هذه الاستقالة مستحيلة؛ لأن صدام حسين لو ترك العراق ستتعقبه أمريكا ولن تتركه إلا قتيلا أو بين قضبان السجون، وبالتالي فالمقصود هو إمكانيات العراق وقدراته كدولة عربية لها وزنها وثقلها، ورغم ما يتركه المقال في نفس قارئه من غيظ، إلا أنه سرعان ما ينسى ذلك حينما يقرأ مقال رئيس التحرير"رجب البنا"عن الأصابع الخفية وراء العداء للإسلام في الغرب عموما، وفي الولايات المتحدة الأمريكية بوجه خاص. المقال وصل حجمه إلى سبع صفحات بالأرقام والوقائع الموثقة والتواريخ، ومما جاء فيه أن"بول فندلي"عضو الكونجرس لمدة 22 عاما له كتابان، الأول بعنوان"من يجرؤ على الكلام"تناول فيه تأثير اللوبي الصهيوني على السياسة الأمريكية . أما الكتاب الثاني بعنوان"كفى صمتاً"تناول فيه تشويه صورة الإسلام في أمريكا في مواجهة الضغوط التي يتعرض لها كل من يحاول إنصاف الإسلام في أمريكا .

وفي كتاب"كفى صمتا"يقول " إن صورة العالم الإسلامي كانت غامضة في ذهنه مثل كل الأمريكيين، ولم تساعد الحكومة الأمريكية على توضيح أو تصحيح الصورة، ولكن زيارته إلى اليمن كانت نقطة تحول في حياته، فقد اكتشف خلالها الحضارة الإسلامية، ولمس أن هذه الحضارة تعتمد على قيم الشرف والكرامة، وأن التسامح قيمة أساسية فيها، لا تختلف - كما كان يعتقد - من أصول المسيحية، ويقول إنه لم يكن مهتما بالأقلية المسلمة في أمريكا وإنجازاتها في المجالات العلمية والتجارية والأكاديمية، وعندما بدأ الاهتمام بذلك اتهمه خصومه في الكونجرس بمعاداة السامية، هذه عينة مما ورد في مقال"رجب البنا"المهم والوثائقي في فضح الأيدي التي تلعب في الظلام لتشويه صورة الإسلام في أمريكا."

أول امرأة مصرية لمنصب قاضٍ

واهتمت مجلة"آخر ساعة"بمحاورة السيدة"تهانئ الجبالي"المحامية والتي تم اختيارها كأول امرأة في المحكمة الدستورية العليا في مصر، الأمر الذي جعلت منه المنظمات النسائية نصرا مبينا لدعاوى المساواة بين الرجل والمرأة .

تقول"تهانئ الجبالي"إن العيون ستسلط عليها وإن المعارضين لن يسكتوا عنها، فقط أعطوني الفرصة لأثبت أن المرأة مثل الرجل على المنصة، تترك العواطف وتحكم بالقانون .

وتقول إن المحاماة هي كل حياتها، وأن عزاءها الوحيد أنها ستعود إليها مرة أخرى بعد 14 عاما، هي مدة الخدمة في المحكمة الدستورية

قبل بلوغ سن المعاش"فهي الآن عمرها 52 سنة".

وتهانئ الجبالي تركت المحاماة وكذلك عضويتها في الحزب الناصري الذي تنتمي إليه؛ لأن القضاء يمنع العمل بالسياسة .

وتقول إنني لن أعمل بالسياسة، ولكنني لن أنسى السياسة، فالقضاء لا يمنع التفكير فيها، وترى تهانئ الجبالي أن القضاء ليس آخر المشوار في حقوق المرأة، فما زالت المرأة تحلم بأن تكون محافظا أو رئيس مدينة،

وعن الجهات التي رشحتها لهذه الوظيفة تقول"المؤكد أن المجلس القومي للمرأة ورابطة المرأة العربية لعبا دورا مهما في هذا الترشيح."

أما رئيس المحكمة الدستورية د. فتحي نجيب فهو أحد الذين لهم دور كبير في كل قضايا المرأة، وهو قاسم أمين هذا العصر وستذكره المرأة المصرية بكل إعزاز.

وفي آخر ساعة أيضا موضوع عن الأحكام القضائية التي لا يتم تنفيذها، جاء فيه أنه في العام الماضي تم تنفيذ خمسة ملايين حكم بالحبس والغرامة، ومتوسط الأحكام التي تصدر سنويا لا تقل عن ستة ملايين حكم، وهذا يعني أن هناك نحو مليون حكم لا يتم تنفيذه كل عام، وبذلك تتراكم ملايين الأحكام التي لا يتم تنفيذها .

شيخ الأزهر: عمرو خالد موضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت