فهرس الكتاب

الصفحة 11407 من 27364

الاثنين:10/06/2002

(الشبكة الإسلامية) - أحمد غانم

-59 مليون ماسوني في العالم يرفضون العقائد والأديان ويرفضون الانتماء للأوطان .

-الروتاري والليونز والبهائية وشهود يهوه واليوجا كلها منظمات صهيونية أنشأها اليهود لخدمة أهدافهم.

-الماسونية دخلت مصر مع الحملة الفرنسية ورفضت الخضوع لأجهزة الدولة.

-علماء كبار أمثال الشيخين محمد عبده وجمال الدين الأفغاني خدعوا بمبادئها في البداية ثم حذروا منها.

-الأزهر حرم الانتساب إليها أو التعاون معها، ولكنها ما تزال تزاول عملها.

في سنة 1865 انعقد مؤتمر للماسونية في مدينة ليبزج الألمانية ألقى فيه الماسوني لاف ارج خطابا جاء فيه"يجب على الإنسان أن يتغلب على الإله، وأن يعلن الحرب عليه، وأن يخرق السماوات ويمزقها كالأوراق.. إن الإلحاد من عناوين المفاخر، فليعش أولئك الأبطال الذين يناضلون في الصفوف الأولى، وهم منهمكون في إصلاح الدنيا.. نحن -الماسونيين- أعداء للأديان وعلينا ألا ندخر جهدا في القضاء على مظاهرها.. سنعلنها حربا شعواء على العدو الحقيقي للبشرية الذي هو الدين، وسننتصر على العقائد الباطلة وعلى أنصارها.. ولكننا نتخذ الإنسانية غاية لنا من دون الله".

وكلمة ماسونية مشتقة من الكلمة الإنجليزية (F r eemason r y) وهى تعني (البناء) ثم تضاف كلمة (فرى) بمعنى (حر) وتعني (البناء الحر) ، وتعرف الماسونية بأنها مجموعة من التعاليم الأخلاقية والمنظمات الأخوية السرية التي تمارس هذه التعاليم والتي تضم البنائين الأحرار والبنائين المقبولين أو المنتسبين (أي الأعضاء الذين لا يمارسون حرفة البناء) .

وفي دراسة للدكتور عبد الوهاب المسيري أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس ومؤلف موسوعة الصهيونية تحت عنوان (اليد الخفية.. دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية) يوضح أن هناك ثلاثة عناصر مشتركة تجمع بين كل الماسونيات في العالم أولها وجود مراتب ثلاثة أساسية يقال لها درجات وهي:

1.التلميذ أو الصبي (الملتحق أو المتدرب) .

2.زميل المهنة أو الصنعة (الرفيق) .

3.البناء الأعظم أو الأستاذ (بمعنى أستاذ في الصنعة) .

ولكن أضيف إلى هذه الدرجات الثلاث الأساسية درجة رابعة أخرى هي (القوس المقدس الأعظم) ثم هناك ما يقرب من ثلاث وثلاثين درجة أخرى في بعض المحافل (كما هو الحال في الطقس الاسكتلندي القديم) ويصل أحيانا عدد الدرجات إلى بضعة آلاف، وإن كان الدكتور أحمد شلبي الأستاذ السابق بكلية دار العلوم جامعة القاهرة قد ذكر في كتابه (اليهودية .. مقارنة الأديان) أن مراتب الماسونية ثلاث هي:

1.الماسونية الرمزية: ويدخل بها أتباع الديانات المختلفة، ويباشرون طقوسا وحركات لا يفهم مغزاها، ويظل فيها الشخص قانعا بألفاظ الحرية والمساواة والإخاء، سعيدا بما يناله من عون من الأعضاء الآخرين، ذلك العون الذي كثيرا ما يدفع العضو إلى مكان الصدارة في عمله، أو يكسب له وظيفة ممتازة أو ثراء عريضا، مما يجعله يزداد ارتباطا بالماسونية وحبا لأنظمتها، وفى داخل هذا القسم يوجد ثلاث وثلاثون درجة، يترقى فيها العضو درجة بعد درجة بمقدار إخلاصه وكفاءته وإقباله على الماسونية وتعاليمها، وينال العضو أسمى الدرجات إذا تم انحرافه عن دينه ووطنه وأصبحت الماسونية كل عقيدته.

2.الماسونية الملوكية: وأكثر أعضائها من اليهود، ويطلق عليهم الرفقاء ولا يسمح لغير اليهود بالدخول فيها إلا لمن وصل لأرقى درجات الماسونية الرمزية.

3.الماسونية الكونية: وهي أرقاها، وأعضاؤها من اليهود الخُلَّص ويطلق عليهم الحكماء ورئيس هذا الفريق يلقب بالحكيم الأعظم وهو مصدر السلطات لجميع المحافل الماسونية، ولا يعرف أحد أعضاء هذه المرتبة ولا مركز نشاطها.

أما العنصر الثاني الذي يقال: إنه يميز الماسونية عن غيرها من الحركات فهو الإيمان بالحرية والمساواة والإنسانية، في الوقت الذي نجد فيه كثيرا من المحافل اتخذت مواقف عنصرية مثل المحافل الألمانية والاسكندنافية التي رفضت السماح لأعضاء الجماعات اليهودية بالانضمام إليها، كما أن المحافل الأمريكية رفضت انضمام الزنوج.

أما العنصر الثالث فهو العنصر الربي، أي الإيمان بالخالق بدون حاجة إلى وحي، أي أن الماسوني يؤسس عقيدته على قيم عقلية مجردة منفصلة تماما عن أي غيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت