عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية
ما زال ( الدكتور ) القرضاوي يفاجئ الناس بمفاجآت غريبة هي أقرب ما تكون للطرف والغرائب .
القرضاوي الذي دعا للتبرع بالمال والدم للأمريكان ، يهاجم أمريكا بعد هنيهة .
ثم هاهو اليوم يلقى مفرقعة جديدة: وهي جواز مشاركة الجندي المسلم الأمريكي في قتل المسلمين في أفغانستان !!!!
ولا أدري هل راجع القرضاوي أي كتاب فقه قبل ذلك ؟؟؟
أم هل راجع أي كتاب عقيدة ؟
هنا مسألتان يا شيخ:
الأولي: هي حكم مناصرة الكافر على المسلم ؟ ولعله لا يخفاك أنه كفر وردة .
الثانية: هل يجوز للمكره ـ حسب كلامك ـ قتل المسلم ؟؟ ولعله لا يخفاك أنه يحرم على المسلم المكره على القتل أن يقتل مسلما .
لماذا هذا التناقض في كلام القرضاوي ؟
القرضاوي الذي يبحث عن التسهيل ـ الرخص ـ في كل مذهب ورأي أفتى بحرمة مساعدة الكفار ـ أمريكا ـ ضد المسلمين ـ
أفغانستان ـ ولكن فوجئ بآلاف المسلمين في الجيش الأمريكي ـ أمروا بالقتال ضد المسلمين فما هو الحل ؟
فقه التيسير ـ الرخص ـ لابد أن يوجد لهؤلاء مخرجا ، أيا كان هذا المخرج .
فهنا أفتى القرضاوي بهذه الفتوى .
وهاهو يوم الجمعة يخطب خطبة عصماء يهاجم فيها أمركيا ويدعو عليها ، بينما الفتوى الغريبة لم يجف حبرها بعد .
إن المتتبع لفتاوى القرضاوى يرى فقه التيسير أو قل تتبع الرخص وجمع المتناقضات .
أسأل الله تعالى لنا وله الهداية التوفيق .