فهرس الكتاب
ترجمته (1) :
هو فرح بن أنطون بن إلياس أنطون.
نصراني لبناني.
ولد في مدينة طرابلس بلبنان عام 1874م، ودرس في مدرسة (دير بكفتين) اشتغل بالتجارة، ثم تولى إدارة مدرسة (نصرانية) أهلية في طرابلس أنشأتها جمعية خيرية للروم الأرثوذكس.
كان يراسل الصحف الصادرة بمصر لنشر أفكاره .
سافر إلى الإسكندرية ليستقر في مصر عام 1897م، ويكتب في عدد من صحفها.
وأنشأ فيها مجلة (الجامعة) سنة 1899م.
يقول الدكتور جورج نخل: (بقيت"الجامعة"المنبر الرئيس لنشر أفكار"أنطون"ومبادئه العلمية والعلمانية، وميوله الاشتراكية) (فرح أنطون، ص9) .
أنشأ مجلة أخرى بعنوان (السيدات) وجعل أمرها بيد أخته"روز أنطون".
سافر"فرح"إلى أمريكا عام 1906م، وواصل إصدار المجلات هناك.
عاد بعد سنتين إلى مصر ليتابع نشر مجلة"الجامعة"فترة قصيرة إلى أن احتجبت.
لم يتوقف عن الكتابة في الصحف ، إضافة إلى كتابة المسرحيات .
توفي عام 1922م عن عمر يناهز (48) سنة.
آثاره:
1-الجامعة: مجلة شهرية أصدرها لمدة سبع سنوات. ضمنها آراءه الاجتماعية والسياسية، وسير الرجال العظام والمفكرين والأدباء… والمقالات العلمية والفلسفية، وهي مركز الثقل في كل كتاباته.
2-فلسفة ابن رشد: نشره على شكل مقالات في مجلته، ودار حوله جدال عنيف، بينه وبين الشيخ"محمد عبده".
3-أورشليم الجديدة أو فَتحُ العرب بيت المقدس: وهي قصة فلسفية اجتماعية.
4-الحب حتى الموت: قصة يُظهرُ فيها الأمانة والإخلاص عند المرأة.
5-مريم قبل التوبة: قصة اجتماعية، مات ولم يُكملها.
6-الوحش، أو سياحة في أرز لبنان: قصة أخلاقية تدور أحداثها في لبنان.
7-الدين والعلم والمال أو المدن الثلاث: قصة مدن وهمية يُضمنِّها معظم ما جاء في العالم العربي الحديث من أفكار، كالطبقية وفوارقها، والرأسمالية والعمال، والملكية وزوالها، والصراع الاشتراكي، كما يبحث فيها قضية الدين ورجاله، ومسألة الحب، وتنازع البقاء، وفيها رجوع إلى آراء"روسّو"التربوية.
ترجماته:
بولس وفرجيني: لبرناردان دي سان بيار .
الكوخ الهندي: لبرناردان دي سان بيار.
أتلا: لشاتوبريان.
رواية ديماس عن الثورة الفرنسية وقد قسّمها إلى ثلاثة أقسام:"نهضة الأسد"ويقصد بهذا الاسم نهوض الشعب الفرنسي في ثورته الكبرى إلى طلب حقوقه، وتذكير الحكام بواجباتهم ."وثبة الأسد"ويريد بذلك وثوبه لاقتحام المظالم وكسر نير الاستعباد والاستبداد، عندما لم يجد في اللين والمسالمة نفعاً."فريسة الأسد"ويقصد بذلك افتراس الثورة الفرنسية الملك لويس السادس عشر والملكة ماري أنطوانيت قرينته مع جميع النبلاء.
تاريخ المسيح: لأرنست رينان، وقد لخصه تلخيصاً.
ولقد ألف وترجم روايات تمثيلية عديدة أهمها:
البرج الهائل .
ابن الشعب .
الساحرة .
أوديب الملك.
المتصرف في العباد.
صلاح الدين.
وقد مثّلها جميعها الممثل النصراني المشهور: جورج أبيض.
كرمن .
كرمنينا.
روزينا.
تاييس.
وقد مثّلت هذه الروايات الأربع المقتبسة، فرقةُ منيرة المهدية.
مصر الجديدة.
بنات الشوارع وبنات الخدور.
وهما روايتان غنائيتان مثلتهما فرقةٌ أخرى.
(1) … انظرها موسعة في كتاب الدكتور جورج نخل (أعلام من لبنان: فرح أنطون) ، وفي (الجامع في تاريخ الأدب العربي) لحنا الفاخوري.
أبو الهول يتحرك: رواية غنائية.
رواية ذات الورد: لديماس.
انحرافاته:
نصرانيته، وليس بعد الكفر ذنبٌ!
يعد فرح أنطون أحد نصارى الشام (لبنان خصوصاً) الذين نزحوا إلى بلاد مصر في القرن الماضي لنشر أفكارهم المخالفة للإسلام، والمساهمة في تضليل المسلمين وصرفهم عن دينهم بشتى أنواع الانحرافات، فكرية كانت أو فنية (1) ، وكان من نصيب فرح أنطون الأمور الفكرية؛ حيث ساهم في الدعوة إلى الاشتراكية والعلمانية بين أبناء المسلمين، وتزهيدهم في دينهم، ومحاولة فصله عن أمور الحياة؛ ليسهل له ولأمثاله من الكفرة الانغماس بين صفوف المسلمين في مساواة وطنية تمكنهم من قيادة المجتمع المسلم إلى حيث يريدون، دون أن يشعر بمخططاتهم أحد؛ لغياب النظرة الإسلامية التي تمايز بين المسلم والكافر، وتضع الكافر في مكانه الذي أراده الله له ذلة ومهانة وعدم تمكين من أمور المسلمين.
-يقول الكاتب فتحي القاسمي في رسالته (العلمانية وطلائعها في مصر) (ص346) عن فرح أنطون وصاحبيه سلامة موسى وشبلي شميّل: (اعتبروا إقصاء الدين شرطاً أولياً وحيوياً لعلمنة الشرق) .
ويؤكد بأن الذي كان يشغلهم هو: (الدعوة إلى جعل الدين ممارسة فردية، وعزله عن الحياة السياسية) (ص 311) .
ومن أقواله المهمة الخاصة بفرح أنطون: (ظل متحمساً لمبادئ الاشتراكية ومعرفاً بها في مقالاته ورواياته؛ لأنه وجد فيها بديلاً) (ص 300) .
- (ما انفك ينادي بضرورة الإقلاع عن كل مقدس ثابت ؛ لأنه تجديف ضد التيار. ويوجد في روايته"أورشليم الجديدة"ما يدل على إيمانه بتغير كل شيء وتحوله باطراد) (ص 202)