فهرس الكتاب

الصفحة 25843 من 27364

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم، وبعد:

فإن الله قد أوجب على العلماء بيان الحق للناس فيما التبس عليهم من أمور دينهم ودنياهم قال - تعالى-: (( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) ).

ولا يخفى على أحد ما تعرض له الصومال من الاحتلال الحبشي المدعوم أمريكياً، وما ترتب عليه من الخسائر في الأرواح والأموال والعمران وغير ذلك مما لا يدخل تحت حصر، وهذا جزء من الحرب الصليبية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ضد الأمة الإسلامية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.

وعليه فإننا نصدر هذا البيان في ظرف يتعرض فيه سكان العاصمة مقديشو إلى حرب إبادة، تستهدف أول ما تستهدف المدنيين العزل من الأطفال والنساء وغيرهم، وتركز الحبشة في هجماتها على الأحياء السكنية، وذلك على مرأى ومسمع من العالم كله دون أن يحرك أحد ساكناً.

نص البيان:

1-ندعو شعبنا الأبيّ إلى مقاومة الاحتلال الصليبي بكل ما أوتي من قوة حتى يندحر الغزاة، ويتحرر البلد، ويحرم على كل فرد من أفراد الشعب الصومالي معاونة الكفار على المسلمين في تحقيق أهدافهم في احتلال البلاد، ويعتبر كل من يقف مع العدو هدفاً مشروعاً للمقاومة، ويشارك المحتلين في جميع أحكامهم، ونحذرهم من مغبة الاستمرار في خدمة أعداء الأمة.

2-يجري في الوقت الحالي التحضير لهجوم كاسح جديد القصد منه إبادة سكان العاصمة، وتدمير ممتلكاتهم، وعليه فإننا ندعو جميع أبناء الشعب الصومالي إلى أن يهبوا؛ لصد ذلك الهجوم المرتقب بكل إمكانياته، كما ندعو العالم إلى الحيلولة دون وقوع تلك الكارثة.

3-إن ما يجري الآن في مقديشو حرب بين الحبشة ومن ورائها أمريكا يتقدمهم في ذلك عملاء صوماليون من كل القبائل، وبين الشعب الصومالي الذي يدافع عن دينه وبلده، وعليه فإننا نحذر من الوقوع في الفخ الذي نصبه الأعداء؛ لتحويل المقاومة الشرعية الشريفة إلى حرب أهلية تدور رحاها بين قبيلتين صوماليتين، وهذا ما يريده العدو.

4-ندعو جميع الصوماليين الذين يشاركون الحبشة في حربها على الشعب الصومالي إلى التوبة، والكف عن الجرائم التي يرتكبونها ضد أبناء بلدهم.

5-ندعو الشعب الصومالي بمختلف فئاته وقبائله إلى المصالحة الجادة، وأن يحلوا مشاكلهم بأنفسهم دون تدخل خارجي.

6-وأخيراً نعزي شعبنا - وخاصة من لحقت بهم المصائب في حرب الإبادة التي يمارسها الأعداء ضد شعبنا - نعزيهم جميعاً من مصائبهم، ونوصيهم بالصبر والاحتساب، ونذكرهم بأن لهم رباً قوياً ينصرهم، ونحثهم على أن يثقوا بربهم، وأن يكونوا مستحقين لنصرته، وأن يجأروا إليه بالدعاء.

وفي الختام نسأل الله العلي القدير أن يرفع المحن والشدائد عن أمتنا إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه.

مقديشو 26 من شهر ربيع الأول سنة 1428هـ الموافق 14 من شهر إبريل سنة 2007م

الموقعون:

1.الشيخ الشريف عبد النور شريف حسن.

2.الشيخ محمد نور قوي.

3.الشيخ علي ورسمه حسن.

4.الشيخ عمر إيمان أبو بكر.

5.الشيخ عبد الله علي حاشي.

6.الشيخ محمود عيسى محمود.

7.الشيخ نور بارود جرحن.

8.الشيخ نور معلم عبد الرحمن.

9.الشيخ جامع عبد السلام ورسمه.

1.الشيخ عبد الرزاق أدم معلم.

11.الشيخ حسن حسين أحمد.

12.الشيخ علمي طحلو جعل.

13.الشيخ محمود معلم نور.

14.الشيخ عبد الله محمود عيسى.

15.الشيخ عبد الله طاهر جامع.

16.الشيخ موسى معلم طاهر أويس.

17.الشيخ حسن محمود تكر.

18.الشيخ يوسف عبد عوض.

19.الشيخ عثمان إبراهيم فارح.

20.الشيخ بشير عدو علسو.

21.الشيخ محمد شكري حسن.

22.الشيخ عبد الله علي أفرح.

23.الشيخ جامع عثمان أحمد.

24.الشيخ عبد الله شيخ نور.

25.الشيخ أحمد بله حسن.

26.الشيخ محمد برو محمود.

27.الشيخ بشير أحمد صلاة.

28.الشيخ يوسف علي عينتي

29.الشيخ محمد بشار عبد الكريم.

30.الشيخ نور علي جامع.

31.الشيخ محمود عبد إبراهيم.

32.الشيخ حسن أحمد محمود (شيخ حسن طيرى) .

33.الشيخ عبد الرحمن أحمد علمي (أبيض) .

34.الشيخ يوسف تورحمي جمعالي.

35.الشيخ محمد إبراهيم حيلي.

36.الشيخ محمد عبد الله (عسووي) .

37.الشيخ أحمد عبد طعسو.

38.الشيخ عبد الله أحمد علي.

39.الشيخ جبريل إبراهيم علي.

40.الشيخ محمود إبراهيم سولي.

41.الشيخ عبد الغني قرني محمد.

42.الشيخ أحمد محمد سليمان.

43.الشيخ أحمد عبد الله عرب.

44.الشيخ حسن محمد إبراهيم.

45.الشيخ عبد القادر شيخ محمود شيخ نور.

46.الشيخ فارح علي حسين.

47.الشيخ محمد آدم برالي.

48.الشيخ محمد موسى عبدله.

49.الشيخ عبد العزيز حسن فارح.

50.الشيخ حسين بولي أحمد.

51.الشيخ أحمد عبده آدم.

52.الشيخ علي محمد عمر (سولي) .

53.الشيخ عمر محمود عبده.

54.الشيخ علي نور أحمد محمد.

55.د. علي صالح.

56.الشيخ عبد الرحمن محمود فارح.

57.الشيخ أحمد عبد الصمد.

58.الشيخ محمود شيخ أحمد حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت