تقرير: مركز أبعاد 14/8/1424
-أقامت قطر علاقات دبلوماسية مع"إسرائيل"عبر المكتب القطري التجاري في تل أبيب .
-في أول أبريل عام 1984 كشفت صحيفة"الأنباء"الكويتية عن تسرب كميات من السلع الإسرائيلية بصورة مكثفة إلى الأسواق الكويتية .
-في ديسمبر عام 1999 نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن صحفية إسرائيلية تدعى"أورلي أزولاي"أنها قامت بزيارة للمملكة العربية السعودية لإجراء حوارات مع مسؤولين سعوديين.
-قامت الإمارات بإغلاق مركز زايد للدراسات وتسريح موظفيه وباحثيه خضوعا للضغوط الصهيونية.
-ذكرت صحيفة"يديعوت أحرونوت"الإسرائيلية أن مسؤول شؤون منطقة الخليج في وزارة الخارجية الإسرائيلية بروس كاشدان قام بزيارة سرية إلى البحرين في إطار توثيق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
-بلغ حجم المبادلات التجارية بين سلطنة عمان والكيان الصهيوني عام 1997م ما قيمته نصف مليون دولار.
تمثل دول الخليج من منظور الاستراتيجية الكونية منطقة حيوية ، فهي قلب العالم الحيوي بسبب ما تحتويه من موارد الطاقة التي يمثلها البترول والغاز الطبيعي ، ففي منطقة الخليج أكبر احتياطي بترولي عالمي وأكبر احتياطي للغاز الطبيعي ، وتمثل منطقة الخليج شريان الحياة للحضارة الغربية قاطبة ولحلفائها مثل اليابان في منطقة آسيا ؛ وبالإضافة على ذلك فهي تقع في منطقة هامة من الناحية الاستراتيجية والجيوبوليتيكية ؛ فالسعودية تطل بشواطئها الطويلة على البحر الأحمر وعلى منطقة مضايق"خاصة مضيق تيران"، كما أن البحر الأحمر يعد بحيرة عربية إذ تتحكم اليمن في مضيقه الجنوبي ويمثل البحر الأحمر منفذًا هامًا لمنطقة البحار الواسعة في المحيط الهندي ، وتطل دول الخليج العربي على الخليج العربي الذي ينفتح على عالم آسيا وباكستان ، فمنطقة الخليج من الناحية الاستراتيجية والجيوبوليتيكة في موقع حاكم .
وكجزء من التكامل الصهيوني مع الاستراتيجية الأمريكية في السيطرة على موارد المنطقة خاصة تأمين الموارد النفطية لأمريكا وحلفائها. فإن"إسرائيل"سعت لاختراق دول الخليج وعمل علاقات مع الجهات الرسمية فيها وكذلك مع مؤسساتها الاقتصادية والثقافية ورجال الأعمال المستعدين للتعاون مع الكيان الصهيوني ، وبالطبع فالكيان الصهيوني في ظل رؤيته لوضعه كمركز اقتصادي يملك المقومات الإدارية والتقنية والتنظيمية فإن منطقة الخليج تمثل سوقًا واسعة ومهمة له خاصة للتصدير إليها ..
كما أن الاختراق الصهيوني لدول الخليج يعزل الجناح الشرقي للعالم العربي عن قلبه مصر وعن شمال العراق والشام وهو ما يؤدي إلى تفتيت المنطقة العربية ، فالكيان الصهيوني يسعى إلى إيجاد شرعية لوجوده عبر تطبيع علاقاته مع الدول العربية، وذلك بعقد معاهدات سلام مع هذه الدول كما فعل مع مصر بعقده معاهدة السلام المصرية-الإسرائيلية ثم بعقده معاهدة (وادي عربة) مع الأردن، وهي معاهدة ضمن بنودها تبادل العلاقات الدبلوماسية والسفراء وفتح الأسواق وتبادل الخبرات والتعاون التقني والعلمي، أو بفتح مكاتب للتمثيل التجاري كما هو الحال مع قطر وسلطنة عمان ، فإسرائيل تريد أن تقول إنها دولة طبيعية بين الدول العربية ولها علاقات معها ، ومن ثم فذلك ينفي عنها كونها دولة عنصرية تحمل مشروعاً استيطانياً للقضاء على الفلسطينيين .. فهي تريد علاقات تجارية واقتصادية ودبلوماسية مع الدول العربية بما في ذلك دول الخليج وفي نفس الوقت تنفرد بالفلسطينيين لفرض شروطها عليهم في ظل التخلي العربي عنهم .
وكأن مشروع الشرق أوسطية الذي دشنه شيمعون بيريز هو الإطار الذي يجعل من الكيان الصهيوني مركزاً اقتصادياً تدور دول المنطقة في فلكه. ورغم خطورة المشروعات التي طرحها لكن البعد الثقافي والحضاري كان كامناً خلف الشرق أوسطية ويتمثل بشكل أساسي في خلق إنسان شرق أوسطي جديد .. إنسان بلا قيمة F r ee-value وبلا هوية وبلا دين وبلا وطن .. إنه إنسان السوق الذي لا يعرف فقط سوى الربح والكسب بصرف النظر عن كيف يأتي؟ وممن يأتي؟ الشرق أوسطية .. تعبير جغرافي لا يعبر عن هوية أو حضارة .. وهو لذلك مناقض للعروبة ومناقض للإسلام . لكن ما هي أهم مظاهر التطبيع التي تمت بين الكيان الصهيوني ودول الخليج؟
قطر
أقامت قطر علاقات دبلوماسية مع"إسرائيل"عبر المكتب القطري التجاري في تل أبيب ، وعقب انتفاضة الأقصى أصدرت قطر بياناً في نوفمبر 2000 أعلنت فيه قرارها بإغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحة، وذلك تحت ضغط الدول العربية وعلى رأسها ليبيا والسودان وسوريا والسعودية بعدم حضور مؤتمر منظمة المؤتمر الإسلامي الذي ينعقد في الدوحة .