رئيس المجلس العسكري الموريتاني التقي شالوم!
سيد أحمد ولد باب
أعلنت مصادر موريتانية رسمية أن رئيس المجلس العسكري الحاكم العقيد علي ولد محمد فال قد التقى يوم الأربعاء 16 نوفمبر الحالي في تونس وزير الخارجية الصهيوني سلفان شالوم، على هامش القمة الثانية لمجتمع المعلومات، وحسب المصادر نفسها فإن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين، وكان رئيس المجلس العسكري قد أكد في وقت سابق على أن العلاقة مع (إسرائيل) باقية على ماكانت عليه! مخيباً آمال الموريتانيين الذين عولوا على المجلس الجديد بعد الانقلاب في قطع العلاقات مع العدو الصهيوني، ومن جهته أصدر الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن فلسطين والعراق بياناً أدان فيه اللقاء بشدة، معتبراً اللقاء تنكراً واضحاً لعدالة القضية الفلسطينية واستهتاراً بمشاعر الشعب الموريتاني الذي انتفض على بكرة أبيه احتجاجاً على زيارة الوزير المشؤومة في مايو الماضي، وجاء في البيان:
بعد ما استبشر الجميع خيراً بتغيير الثالث من أغسطس، على أنه بداية لكسر الطوق الذي ضربه النظام البائد على دبلوماسيتنا الشريفة بالتمادي في تلك العلاقات المشينة مع الكيان الصهيوني فوجئنا بمشاركة رئيس المجلس العسكري في قمة التطبيع الأخيرة بتونس.
وأضاف البيان أن"الرباط الوطني إذ يدين هذه الخطوة التطبيعية في هذا الظرف الحساس يرى أنه ما من سبيل لإنجاح المرحلة الانتقالية سوى قطع العلاقات المرفوضة مع الكيان ووقف قطار التطبيع البغيض"، كما يطالب بـ:
1 -استفتاء شعبي حول العلاقات المشبوهة مع الكيان.
2-يهيب بالقوى الحية في هذا المجتمع للتحرك بشكل عاجل لمحو العار الذي جلبته العلاقات مع الكيان، ولإعطاء الصورة الحقة لشعب المنارة والرباط الرافض للتطبيع، المستخف بدعاة التركيع والمهرولين.