ترجمة: عبدالله جاد
بقلم/ د. إبراهيم أبو ربيع
لم يحقق الفكر الإسلامي المعاصر كل إمكاناته الفكرية، فباستثناء انطباعات ودراسات فردية قليلة؛ لم يقدم هذا الفكر منظورًا شاملاً للعديد من القضايا والمسائل التي تواجه العالم الإسلامي، وهذه الثغرة أكثر وضوحًا في مسألة الحداثة والعولمة، ومن ثم يثير الكاتب بعض الملاحظات النقدية حول حالة الفكر الإسلامي المعاصر، منطلقًا من ثلاث مقدمات أساسية تتصل بطرق معالجة الفكر الإسلامي لقضية العولمة، ثم يحاول رصد عدد من التضمينات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية لمفهوم العولمة؛ خاصة فيما يتصل بوضعية العالم الثالث فيما بعد الحرب الباردة أو في ظل النظام العالمي الجديد وانعكاساتها على مفهوم الاستقلال الثقافي في ظل العولمة، كما يهتم برصد تداعيات العولمة على قضية المسلمين المركزية (القضية الفلسطينية) ، من خلال استكشاف آفاق وأبعاد العلاقة بين الصهيونية والعولمة. ويرى الكاتب أن المجتمع المسلم في الغرب موقع مثالي لفهم طبيعة العولمة وما تنتجه وما تفرضه من تحديات على العالم الإسلامي بما يثير قضية عولمة الإسلام الأمريكي، وينتهي إلى أفكار ختامية حول طرق معالجة التحولات المعرفية والأخلاقية التي أحدثتها العولمة مؤخرًا، كما يحتوي البحث على عدد من الهوامش والإحالات المرجعية.