فهرس الكتاب

الصفحة 24308 من 27364

أ. سمير مرقص**

علينا في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، خاصة مع التوحش الأمريكي، ونزوع الولايات المتحدة إلى السلوك الإمبراطوري فيما يتعلق بالعالم.. أن نمد جسور الحوار مع القوى المدنية والشعبية والقاعدية في الغرب التي تتبنى رؤية في الواقع تتفق مع مصالحنا الحقيقية والواقعية، والتي تمس أوضاع الناس بشكل مباشر، وعدم الوقوع في فخ تحويل النظر عن هذا الأمر تحت مظلة الصدام الحضاري أو الديني...

المراجع العربية:

(1) محمد عابد الجابري، قضايا في الفكر المعاصر، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1997.

(2) الفضل الشلق، حوار الحضارات في عالم الصراع، مجلة الاجتهاد، العدد 52 و53، السنة 13، خريف وشتاء 2001 - 2002.

(3) إدوارد سعيد، تغطية الإسلام، ترجمة سميرة نعيم خوري، مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت، 1983.

(4) فريد هاليداي، الإسلام والغرب: خرافة المواجهة (الدين والسياسة في الشرق الأوسط) ، ترجمة عبد الإله النعيمي، دار الساقي، بيروت، 1997.

(5) سمير مرقس، تعليق"استغرابي"على نص"استشراقي"، تعليق على ترجمة قمنا بها لنص لبرنارد لويس بعنوان الغرب والشرق الأوسط: سجال وتباين، دار ميريت، 1999. ويشار إلى أن مقال برنارد لويس يمكن اعتباره أساسا نظريا موجزا لكتابه الذي صدر بعد 11/9"ما الخطأ"؟ أو What Went W r ong?

(6) سمير أمين، نحو نظرية للثقافة، نقد التمركز الأوربي والتمركز الأوربي المعكوس، سلسلة دراسات الفكر العربي، معهد الإنماء العربي، 1989.

(7) عزيز العظمة، إفصاح الاستشراق، المستقبل العربي، عدد 32، أكتوبر 1981.

(8) جراهام إي. فوللر وإيان أو. ليسر، الإسلام والغرب بين التعاون والمواجهة، ترجمة شوقي جلال، مركز الأهرام للترجمة والنشر، 1997.

(9) نادية رفعت، من"انتفاضة سياتل"إلى"انتفاضة واشنطن"تنامي الحركة المناهضة للعولمة الاقتصادية، الجمهورية، إبريل 2000.

(10) فيفيان فؤاد ونادية رفعت وسمير مرقس، المنظمات الأهلية والدولية في مصر: من السكون إلى الحركة.. دراسة للصراع حول قانون الجمعيات الأهلية، مقدمة إلى مؤتمر المنظمات غير الحكومية والمحكومية في العالم العربي، القاهرة، مارس 2000.

(11) السيد يسين، نص خطاب المعارضة الأمريكي، الأهرام 9-5-2002.

المراجع الأجنبية:

** مستشار المركز القبطي للدراسات الاجتماعية ومركز الفسطاط للدراسات.

عضو الهيئة الاستشارية لبرنامج حوار الحضارات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

الحضارات.. أم الناس صانعة الحضارات؟

أ. سمير مرقص**

أدى ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر إلى بروز حركتين متضادتين فيما يتعلق بالعلاقة بين الحضارات/ الثقافات والأديان؛ فمن جهة نجد حركة نشطة ودؤوبة للقاءات تعقد في الجهات الأربع للنقاش حول حوار الحضارات بأبعاده وتفاصيله. ومن جهة أخرى نجد آلة حربية -أمريكية بالأساس- مستنفرة تحت غطاء فكري وأيديولوجي يصب في اتجاه صدام الحضارات. المفارقة أن الغرب مصدر"هاتين الحركتين"؛ الأمر الذي ربما يوحي بمدى التنوع الذي يسمح بوجود النقيضين:"المبادرة بالحوار"و"المسارعة إلى الصدام"؛ وهو ما يمكن أن يكون صحيحًا نسبيًّا في الإطار الداخلي الغربي. إلا أنه -ولا شك- يكون محل تساؤلات لدى الآخرين غير الغربيين. فكيف يتفق كل من"الحوار"و"الصدام"في نفس الوقت، وهل العلاقة بين الحضارات/ الثقافات والأديان لا بد أن تكون إما صراعية أو حضارية؟ وهل يكون الصراع أو الحوار بين الحضارات/ الثقافات والأديان أم بين المنتمين إليها؟

إن المقاربات الموضوعية التي تناولت علاقة الحضارات ببعضها تشير إلى أن الحضارات لا تتصارع أو تتحاور، بل الناس هم الذين يتصارعون ويتحاورون لأسباب تتعلق بالمصالح في المقام الأول. وأن مواقفهم لا تنبع من معطياتهم الحضارية والثقافية بقدر ما تنبع من مواقعهم في البناء الاجتماعي القومي أو العابر للقوميات بفعل العولمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت