فهرس الكتاب

الصفحة 15470 من 27364

بقلم / محمود القاعود

تأملوا جيداً في هذا النص الذى يدعى فيه القاديانى الكذاب ، أن الله قال له"إنما أمرك إذا أردت شيئاً أن تقول له كن فيكون"!!!!

نرجو توضيح من عُبّاد يلاش:

(( عفا الله عنك لم أذنت لهم . إنما أمرك إذا أردت شيئاً أن تقول له كن فيكون ، أنت بنا ملحق . إنما أمرك إذا أردت شيئاً أن تقول له كن فيكون . آتيك غداً - جاءك ربك الأعلى . أنت بنا ملحق إنما أمرك إذا أردت شيئاً أن تقول له كن فيكون .انت من ماءنا ) ) ( تذكرة ) .

ونسأل إذا كان هذا الدجال الكذاب إذا أراد شيئاً قال كن فيكون ، فلماذا لم تتحقق نبوءاته الفاشلة ؟

والأخطر من ذلك ماهو معنى: أنت من ماءنا ؟؟ هل وصلت الجرأة على الله إلى هذا الحد الذى يسمح للأفّاك القاديانى أن يقول أنه من ماء الله والعياذ بالله ؟

الأمر جد خطير ويحتاج إلى توضيح من عباد يلاش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت