خاص بالعلماء:
1.الحذر من محاولات الأعداء من التحكم والتلاعب بمناهج المسلمين الدراسية بما في ذلك محاولات نزع المناهج الدينية وزرع الفكر العلماني فيها .
2.التوجيه لترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الأمة وتحبيبهم إلى دينهم الإسلامي الحنيف فان الاستعمار أول ما عمل به في الدول الإسلامية هو ضرب الإسلام من النفوس.
3.الحذر من طرق الأعداء في نشر الفساد في المجتمع المسلم .. حتى أن احد الإخوة الفلسطينيين قال: أن اليهود في فلسطين عمدوا إلى توزيع الصور الفاجرة على العمال الفلسطينيين بغرض إضاعة دينهم ومن بعدها نفوسهم .
4.تحذير الأمة والدعاة من طرق الأعداء وأذنابهم في دعوة المرأة إلى نزع الحجاب بحجة تحرر المرأة .
5.تحذير الأمة من المنظمات التنصيرية القادمة على أشلاء المسلمين ومن أحابيلها وأهدافها الخفية .. ومراقبة أنشطتها على المدى البعيد وتنبيه الشعوب من تحركاتها المشبوهة .
6.الربط بين الأمة واعتبار الأمة جزء واحد وعدم استغلال الأعداء لبعض آراءهم في تشويه جزء من الأمة كالمجاهدين أو غيرهم.
7.تكوين جمعيات للعلماء تنطلق منها الدعوات والتوجيهات للأمة .. وعدم انتظار من تختارهم الدول لما يشغلهم من الأعمال الملقاة على عواتقهم في أعمالهم ووظائفهم.
8.ينبغي أن تقود جمعيات العلماء تزكية العلماء وتجريحهم في الفتاوى النازلة .. كما فعل الأولون بمن يحمل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقد تم جرح بعض العلماء الأجلاء فيما لم يحسنوا فيه من النقل .. وإذا قاموا بذلك فلن يكون التجريح للعلماء مفتوحا لكثير من الناس الحاقدين أو الغافلين ..
9.الاهتمام بالدور الريادي والقدوة المنتظر منهم .. والحذر من الركون إلى الدنيا أو ترك الأمة في أيامها العصيبة.. [وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ * لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] .
10.شكر العلماء الذين قالوا كلمة الحق لا تأخذهم في الله لومة لائم أو تأثير وسائل إعلام أو كيد .. وتقدير مكانتهم بين العلماء وتنبيه العلماء الذين تقلبت بهم السبل وضعفت مواقفهم .. ولا أحق من أن يفعل ذلك من العلماء .
11.توجيه الأمة لدعم المجاهدين ماليا من الزكاة أو من غير الزكاة .. والتنبيه على أن هناك محاولات كبيرة جدا من الصليبيين لمنع تمويل المجاهدين أو حتى عائلات المجاهدين .. ولذا ينبغي الاهتمام بالتمويل للجهاد .
12.ذكر بعض جوانب النصر في القضية العراقية وذلك لعلاج بعض حالات الإحباط عند بعض السطحيين من المسلمين و حالة الشعور بعدم الثقة , فنقوم بإقناعهم أن الجهود التي قام بها المسلمون من الدعاء و التفاعل مع هذه القضية كان بحد ذاته نصرا , و أن في توحد صفوف المسلمين على اختلاف الأماكن دليل قوة هي بداية النصر إذا ما التزمنا بالمنهج القويم للإسلام. http://g r oups.yahoo.com/g r oup/abubanan
13.التحريض للاستعداد والإعداد لجهاد الصليبيين الحاقدين ..
14.بناء الأمة لقادة المستقبل... في توحيد الصف الإسلامي ولو كان متعدد المناهج !!... وإقامة حوارات مصارحة بين المشايخ المختلفين للوصول إلى نقاط التقاء لا من باب نبش الخلاف .. والانطلاق في الحوار من أسس مشتركة عملا بالآية [وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ] ..
أقول هذا حتى لا نجد أنفسنا في المستقبل بلا قيادة متفقة ..
15.الحسم الصارم والقضاء العاجل على كل بادرة تنصيرية صليبية ، بل يجب أن نشرّد بكل من نكتشف أنه منهم في بلاد الإسلام ونشرّد بهم من خلفهم ونجعلهم عبرة لغيرهم ليكفوا عن نشاطاتهم الصليبية المعادية للإسلام.
16.الحذر والتحذير من التيارات العلمانية والتيارات الحداثية التي هي في حقيقتها الوجه الفكري والأدبي للصليبيين أو على أقل التقدير هي إحدى الحلفاء التاريخيين لهم . وإذا كان النصارى يتحالفون مع الجميع فإن أفضل حليف لهم هم العلمانيون الذين فقدوا الغيرة الدينية والنخوة الإسلامية وكذلك الحداثيون الذين يدعون إلى التغيير الدائم المستمر.فالنصارى والعلمانيون والحداثيون يجتمعون في مواجهة الخطر المشترك ألا وهو الإسلام.
17.إصلاح مناهج التعليم بما يضمن إخراج الطالب الصالح المرتبط بإسلامه وعقيدته ومجتمعه المؤمن بعقيدة الولاء والبراء المحب للمؤمنين المبغض لليهود والنصارى والمشركين حتى يعرف مَن هو صديقه من عدوه . فهم يقومون بتغيير المناهج بما يخدم مصالحهم التنصيرية ونحن ينبغي لنا أن نبذل الجهد بما يخدم مصالحنا الدينية .