فهرس الكتاب

الصفحة 27178 من 27364

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان لدي كتاب قبل أكثر من 15 سنة طبع في 1982 بعنوان (اليهود وراء كل جريمة) لوليم كار وشرح وتعليق خير الله الطلفاح.

المؤامرة في مرحلتها التاريخية

اليهود كما تحدث عنهم القرآن هم ماكرون تمكن الشيطان من التغلغل في أعماقهم فلا يريدون سلاما ولا يحبون إسلاما ولا يشك عاقل في أنهم يسعون لمصالحهم لايهمهم سوى الفساد والإفساد ولو خدعنا بمظاهرهم ودعاويهم للسلام في وقت ماتزال أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء في فلسطين بل وفي كل مكان.

شاء الله أن تكشف إرادة الشر عام 1784 أي قبل أكثر من 200 عام!!

"تفاصيل القضية أن آدم وايز هاويت أحد رجال الدين المسيحيين وأستاذ علم اللاهوت في جامعة انغولد شتات الألمانية ارتد عن المسيحية واعتنق الإلحاد وتقمصت في روحه طبيعة الشر بشكل خبيث وفي عام 1770 اتصل به كبار المرابين اليهود في ألمانيا فوجدوا فيه ضالتهم وكلفوه بمراجعة بروتوكولات حكماء صهيون القديمة وإعادة تنظيمها على أسس حديثة الغاية منها وضع خطة للكنيس الشيطاني ليسيطر على العالم عن طريق فرض عقيدة الإلحاد والشر على البشر جميعا ، أو على الأصح من تبقى منهم حيا في حالة نجاح المؤامرة القاضية بتدمير المجتمعات والشعوب والأمم وإثارة المجازر والمذابح وتفجير الثورات وإقامة الأنظمة الإرهابية الدموية وتخريب الحكومات القائمة على مبادئ الخسؤ والعقائد الإنسانية الصحيحة."

وقد أنهى وايز هاويت مهمته خلال 1776 بإعداد [sic] المخطط الدموي الوحشي الذي رسمه والذي ضمنه النقاط التالية:

1-تدمير جميع الحكومات الشرعية وتقويض الأديان السماوية كافة.

2-تقسيم الغوييم (البشر غير اليهود) إلى معسكرات متنابذة تتصارع فيما بينها بشكل دائم حول عدد من المشاكل التي تتولى المؤامرة توليدها وإثارتها باستمرار ملبسة إياها ثوبا اقتصاديا تارة وأخرى اجتماعية وثالثة سياسية ورابعة عنصرية وإلى آخره.

3-تسليح هذه المعسكرات بعد خلقها ثم تدبير حادث في كل مرة يكون من نتيجته أن ينقض كل معسكر على الآخر حتى يفني بعضها بعضا.

4-بث سموم الشقاق والنزاع داخل البلد الواحد وتمزيقه إلى فئات متناحرة وإشاعة الحقد والبغضاء بين أبناء البلد الواحد حتى تتقوض جميع مثومات المجتمع الدينية والأخلاقية والمادية.

5-الوصول بصورة تدريجية إلى النتيجة المرجوة بعد ذلك كله وهي تحطيم الحكومات الشرعية والأنظمة الاجتماعية السليمة وتهديم الدين والأخلاق والفكر والكيانات القائمة عليها المجتمعات تمهيدا لنشر الفوضى والكفر والفسوق والإرهاب والإلحاد."وطبعا تشرف عليها منظمة النورانيين كما يطلق عليها حاخامات الكنيس اليهودي نسبة إلى النار لا إلى النور."

الخطوط العامة لأسلوب المؤامرة والتي وجب على منظميها وورثتهم عبر عصور التاريخ أن يتخذوها منهجا للعمل فهي:

"1- استخدام الرشوة بالمال واستخدام الفساد الجنسي دون أي وازع بما في ذلك الشذوذ الأخلاقي في سبيل الوصول إلى الأشخاص الذين يشغلون المراكز الحساسة في المناطق التي تصبح هدفا للمؤامرة."هذا الأسلوب يتم في غالبية المجالات ثم تتم محاصرة الضحية من كل مكان وجعله عرضة للفضيحة مالم يستجب للمطالب.

"2-يجب على النورانيين وأعوانهم ممن يعملون كأساتذة في الجامعات أو المعاهد العلمية (مؤسسات تعليمية ولا يقصد بها معاهدنا العلمية المعروفة) أن يوجهوا اهتمامهم بصورة خاصة إلى الطلاب المتفوقين عقليا والمنتمين إلى أسر محترمة حتى يعملوا على تشريبهم بروح الإلحاد شيئا فشيئا وقتل المبادئ الأخلاقية والروحية والوطنية في نفوسهم وغرس عقلية الاستهتار بالقيم المثل العليا في أفكارهم."ثم تتم متابعتهم حتى يستغل من نجحت عملية الهدم الديني والأخلاقي والوطني والنفسي فيرسلوا إلى مراكز ومعاهد خاصة ليعودوا إلى بلادهم أو إلى غيرها في حالة التعذر فينضموا إلى الشبكات والتنظيمات السرية والعلنية الهدامة فيؤدوا دورهم في نفث السموم بصورة مدروسة غايتها تدمير كيان المجتمع و فرض شبح الإرهاب الأسود عليه وعقيدة الإلحاد.

3-إيكال الطلاب الذين استقطبتهم المؤامرة كما سبق إلى المراكز الإعلامية كافة من سياسة واقتصاد وثقافة وغيرها ليكون لهم دورهم الفعال.

4-السيطرة على الإعلام وطرح الأخبار المشوهة والمختلقة والأباطيل الدعائية والدسائس الكذابة وتحوير وتغيير عقول الناس وطمس الحقائق أمامها، حتى ينتهي بها الأمر إلى التطلع إلى خارج حدود وطنها ونسيان مبادءها السامية وانهيار الروح الوطنية والدينية والأخلاقية والعائلية لديها والإقتناع بقبول الإرهاب الخارجي والعقائد الإلحادية الهدامة.

كانت هذه مقدمة لابد لكل عاقل من معرفتها والتنبه لها ويجب علينا عدم الاندفاع والتروي والتفكر ولنمض سويا إلى أحد أخطر هذه المؤامرات وهي مؤامرة بايك على الإسلام

مؤامرة بايك ضد الإسلام

استمد الجنرال بايك روح مخططه من الأسس التي وضعها وايز هاويت ومخططه هذا له شقان/

الأول/

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت